شيماء 3
شيماء 3
يحيى بصريخ : ليه ليه عايزه تمشي دلوقتي ليه كنتي امشي من الاول بدل ما احبك و اتوجع كنتي امشي قبل ما اع\شقك عايزه تسبيني دلوقتي ليه ردي يا شغف ردي..
و لكن لا حياه لمن تنادي وضع يده على رأسه و هو يشعر بألم شديد لذلك أغلق عينها بهدوء.
عوده مره اخرى الى غرفه شغف لم يختلف حالها عن حاله كثيرا كانت تجلس في حوض الاستحمام تترك للماء العنان كي تطفي نيران قبلها و عقلها أخذت تبكي بصوت مرتفع و هي تشعر أن روحها سوف تخرج منها لماذا رفضت حبه لماذا تدمر اللحظه التي كانت تنتظرها منذ طفولتها لم تشعر بنشوه الانتصار كما كانت تتخيل بل شعرت بقهر الخساره غير قادره على التحمل أكثر من ذلك.
شغف : ليه يا غبيه ليه كان حبيبك هيكون معاكي ليه عملتي كده ليه حاسه انك مرتاحه و النا*ر بقت أقوى من الاول خلاص يحيى من النهارده راح منك الأبد.
لالالا انتي على حق اخذتي بثأر قلبك منه فهو لا يستحق غير ذلك بعدما فعل كل ما يك.سر اي امرأه كان هذا صوت عقلها فقامت بمسح بدموعها و لكنها غير قادره على كتم شهقاتها قامت من مكانها و قامت بارتدها ملابس الاستحمام و خرجت من المرحاض تحاول الصمود حتى لا تقع أرضا إلى أن وصلت إلى فراشها و نامت كأنها تهرب من الواقع و من العالم كله.
_____شيماء سعيد______
عندما علم معتز بمـ,ـوت ساره سافر إلى ولده كي يكون بجواره و صممت مايان على الذهاب معه وصلوا إلى تلك الفيلا الفخامه التي يقام بها العزاء في المساء انتهى العزاء و قررت اخيرا رؤيته صعدت إلى غرفته أخذت تدق على الباب و لكن دون أي فائدة لذلك قررت أن تدلف الغرفه وجدت ينام على الفراش يغلق عينه وينام براحه و لا كأن اخته لم تدفـ,ـن منذ قليل نظرت إليه بذهول.
مايان : فارس.
رفع رأسه و نظر إليها ببرود شديد : خير.
مايان بتوتر : هو انت كده ازاي.
فارس بإرهاق : مايان انا تعبان من تعب اليوم لو عندك حاجه قوليها مفيش يبقى بره.
سقطت دموعها بقهر شديد تعلم أنها اخطئت و تستحق كل ما يفعله معها و لكنها لا تريد شي الآن كل ما تريد أن تخفف عنه.
مايان : انا عارفه انك كنت بتحب ساره الله يرحمها و عارفه انك موجوع بس مش عايز تبين ده قدام حد.
فارس بسخ.رية : و انتي بقي جايه عشان تكوني الصدر الحنين مش كده بقولك ايه اللون ده مش بتاعك مش ليق عليكي اللي زيك ميعرفيش يعني ايه وجع الفقدان أو حتى تقفي جنب حد.