شيماء 3
شيماء 3
عاصم : مبروك يا حبيبتي.
حور بسعاده : الله يبارك فيك يا بابي.
عاصم : ايه رايك نغلي الفرح ده و خليكي معايا.
حور : انا كده كده معاك يا بابي و مفيش مخلوق يقدر يخدني منك.
____شيماء سعيد_____
في الأسفل كان أسد يقف في انتظرها على أحر من الجمر شعور رائعه انك تقترب من حلم حياتك سنوات تفعل المستحيل لتحقيق هدفك و الآن ها هو أمامك شعر بذهول عندما وجدتها تنزل برفقة والدها يالله كم جميله انتي يا حوري و كم يليق عليكي الأبيض و كأنه خلق من أجلك فقط أخذ يتأملها بع\شق اخيرا وصلت إليه قبل مقدمه رأسها بحنان و قبل يد عمه بسعاده.

عاصم : خد بالك منها دي روحي.
أسد و هو يضمها إليه بحنان : دي كانت حلم و مستحيل استخني عنها بعد ما بقت حقيقه.
أخذها و تقدم بها من ساحه الرقص وضع يديه حول خصرها بع\شق و هو يقربها منه أكثر و أكثر يشعر براحه و سعاده هي الآن بين يده و بعد قليل ستكون ملكه إلى الأبدي يريد أن يدخلها بداخل صدر أن يخفيها عن الجميع فهي له ملكه نظر إلى عينها وجد بداخلها الكثير من الخجل و الخو…ف اقترب منها و قبل شفتـ,ـيها قبـ,ـله خفيفه.
حور بتوتر : بتعمل ايه يا قليل الادب أبعد.
أسد بمرح: ايه واحد و بيبـ,ـوس نفسه فيها حاجه دي.
حور باستنكار : انتي بو/سني أنا يا خفيف.
أسد بهيام : و انا و انتي ايه يا روحي واحد.
نظرت إليه بع\شق و ضمته إليها أكثر و أخذت تتنفس عطره بشغف : بحبك و هفضل احبك لحد ما امـ,ـوت.
أسد : و انا بع\شقك و حتى المـ,ـوت مش هيبعدنا عن بعض عشان أنا مش هعيش لحظه واحده من غيرك يا حوري.
_____شيماء سعيد_____
عند صبا دلف إليها أبيها و عندما رائها هكذا أمامه لم يتحمل و ضمها إليه و انهار في البكاء أما هي ظلت كما هي دون أي رد فعل تعلم جيدا لماذا يبكي و لكن تلك الدموع لم تفيدها أو تفيده على الإطلاق النهايه اقترب و أصبح بينها و بين الفراق خطوه واحده و تعلم أنها ستخطيها الآن لا محالة ابتعد عن والدها و هي تنظر إليه بقهر و عتاب.
حاتم بقهر : اسفه يا اغلى من حياتي.
ابتسمت داخليا بسخ.رية فهو لم يفكر بها أو بمشاعرها على الإطلاق فكر بنفسه و حياته فقط اما حبها و سعادتها لا تعني له شيء أحقا انها أغلى من حياته فهو لم يعطي لها جزء صغير من حياته.
صبا و هي تبعد عنه أكثر و تضع بينه وبينها مسافه كافيه لا تريد أن يضمها إليه مره اخرى فهي تشعر داخل أحضانه بنيران تأكل قلبها : بجد أنا أغلى من حياتك انا عمري ما كنت في حياتك ابدا أنا اكتشفت اني بقى ليا سنين عايشه في كذابه بس اقولك على حاجه الغلط ده كله هيتصلح النهارده و حياتي مش هتكون لعبه في ايدك أو ايد اي حد تاني.