شيماء 3
شيماء 3
ابتسمت بحب و ذهبت كي تبدل ملابسها و لكنه اوقفها صوته و هو يقول : بع\شق أمك يا بنت اخت نيره.
ابتسمت من بين دموعها : و أنا بمـ,ـوت في أهلك يا ابن نيره.
لفصل الرابع عشر
مرت الايام و جاء اليوم الذي ستصبح فيه حور ملك إلى أسد و صبا لليثها اليوم الذي اتنظره ليث كثيرا اخيرا صبا ستصبح ملكه و أخيرا سينال السعاده مع معشوقته الرائعه في كل شيء يريد أن يأتي المساء سريعا حتى يخط.فها من الجميع و يذهب بها إلى عالمه ليعلمها فنون الع\شق على طريقه الليث الخاصه أما هي كانت تمـ,ـوت قلقا فذلك اليوم لم يمر بسلام بعدما استمعت إلى تلك المكالمه بين أبيها و مجهول دلفت إليها تلك السيده الخاص بالمكياج و بدأت في تزينها بالفعل كانت في عالم أخر تريد الفرار منذ أن علمت بهويه أبيها الحقيقه و من يومها ترقب كل تصرف صغير منه حتى تعلم لماذا يريد النصب على عائله الدالي و ياليتها لم تفعل فحياتها مع ليثها ستنتهي اليوم لذلك قرر الاستمتاع بيومها لتبدأ رحله العذاب غدا.
السيده : بسم الله ما شاء الله قمر يا انسه صبا و بشرتك مش محتاجه ميكب.
صبا بابتسامه مجامله : شكرا جدا.
عادت مره اخرى الى أفكارها و الي عذاب قلبها نظرت إلى السيده و قالت بهدوء : ممكن أفضل لواحدي عشر دقائق.
و بالفعل خرجت السيده قامت من مكانها و أخذت ورقه و قلم و قررت اخيرا الاعتراف بكل شيء.
صبا : ليثي اع\شقك بصراحه في كلام كتير لازم تعرفه و هتعرفه فعلا النهارده أو بكره انا مش هقولك على حاجه بس أنا بع\شقك و بمـ,ـوت فيك و النهارده اسعد يوم في حياتي حتى لو كان اخر يوم لينا سوا عشان كده هعيشه و بس.
أغلقت الورقه و وضعتها في حقيبتها دلفت السيده مره اخرى لتكمل تزينها.
_____شيماء سعيد_____
في نفس المنزل و لكن بغرفه أخرى كان حاتم في حاله لا مثيل لها لا يريد القدوم على تلك الخطوه هو يكره فهد بشده لأنه أخذ منه ملاكه الصغير التي ظل يع\شقها لسنوات طويلة في صمت و عندما قرر اخيرا القرب و الإفصاح عن حبه جاء ذلك الفهد دون أي مجهود و أخذها منه و عندما ابتعدت عن فهد و قال اخيرا ستكون له عاد و أخذها ذلك اللعين مره اخرى و لكنه لا يريد قت*له يريد أخذها فقط و لكن تلك اللعينه الآخرى التي تهدده فاق من حبل أفكار على صوت هاتفه شعر انه على وشك الانفجار لأنه يعلم هويه المتصل جيدا.