شيماء 3

شيماء 3

“تسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح ”

______ شيماء سعيد______

في صباح يوم جديد فتحت شغف عينيها بارهاق تشعر كأن رأسها ستنفجر من الصداع حاولت القيام ولكنها وجدت شيء ثقيل يمنعها من الحركه نظرت إليه بذهول يحيى ماذا يفعل هنا هل هو منذ أمس بجوارها أخذت تفرك في عينيها بشكل طفولي كأنها تتأكد انه حقيقه و أنها مستيقظه و هذا ليس حلما فتحت عينيها مره اخرى كالبلهاء وجدته مازال بجوارها يضمها إليه بتملك و رأسه موضوعه على صدرها ينام براحه شديده مدت يديها بصعوبة شديده تحاول رفع وجهه إليها و بعد عده محاولات نجحت في ذلك أخذت تتأمل وجهه و هو نائم كم برئ و كأنه صغير لم يفعل أي خطأ في حياته كأنه ابن عام الذي مازال يتعرف على أبسط الأشياء في الحياه أخذت تدقق فيه كأنها تبحث عن يحيى ذلك القاسي متحجر القلب و لكنها لم تجده وجدت يحيى صديق طفولتها ذلك الحنون الذي كان يشتري لها الحلوه من مصروفه الخاص كي يرا نظرت السعاده في عينيها و تلك القبله الحنونه الطفولية التي كانت تضعها على وجنته كأنها تشكره ذلك اليحيى التي كانت تنتظر يوم الجمعه كي ياخذها إلى ملاهي اتسعت ابتسامتها و هي تتذكر تلك الأيام السعيده و تتمنى أن تعود و لو حتى ليوم واحد اختفت تلك الابتسامة عندما تذكرت كيف تغير كل شيء منذ دلوفه إلى الثانويه أصبح يحيى أخر غير ذلك الحنون لا يعرف عنها شي أو حتى يسأل عليها أصبح قاسي متحجر و لا تعرف أين ذهب حبيبها و صديق طفولتها و مع كل ذلك لم تكره بل زاد ع\شقه داخل قلبها إلى أضاف رفعت يدها و أخذت تمررها على وجهه بحنان إلى أن وصلت إلى شفتيه و بدون تفكير خط.فت قبله سريعه منها ثم أخذت تلعـ,ـن نفسها و تفكيرها ماذا تفعلي أيتها الحمقاء فهو ذلك الخائن الذي ك.سر قلبك نظرت إليه مره اخرى وجدته ينام بعمق ابتسمت بخب\ث و أطلقت صرخه قويه جعلته يستيقظ مفـ,ـزوع انتفض من فوق الفراش و هو ينظر إليها بلهفة.

يحيى : مالك يا شغف انتي كويسه.

ابتسمت بسخ.رية فهي لأول مرة منذ سنوات طويله ترا نظرت اللهفه في عينه رسمت الغض/ب على وجهها ببراعة.

شغف : بتسأل مالي يا بجحتك يا أخي نايم هنا بتعمل ايه و عملت فيا ايه يا سافل.

رفع عينه إلى مستواها و هو ينظر إليها بذهول و كأنها معتوهه ماذا تقول هي ثم اخفض بصره إلى ملابسها التي ترتديها بالكامل حتى الحجاب فقال بخب\ث.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *