شيماء 3
شيماء 3
بعد نصف ساعه كانت تدق على باب مكتب فهد الذي إذن لها بالدخول عندما وقفت أمامه اتسعت عين فهد بذهول لا يصدق ما يراه أمامه ماذا فعل بها ذلك هل ليث من المؤكد هو و لكن لماذا قام من مكانه و ضمها إليه عند تلك النقطه انهارت في البكاء.
فهد بجديه : اهدي و فهميني ايه اللي حصل و مين اللى عمل فيكي كده.
صبا من بين شهقاتها : مش مهم مين اللي عمل كده يا انكل.
فهد بغض/ب : يعني ايه مش مهم ليث اللي عمل كده صح.
ابتعد عنه و هي تحاول إخراج الحديث من فمها : أيوه ليث بس هو عنده حق في كل اللي عمله و حضرتك لازم تسمعني الأول و بعدين اعمل اللي انت شايفه صح.
أخذت تقص عليه كل شيء بالتفصيل منذ البدايه إلى ذلك اليوم الذي علمت فيه بحقيقة والدها و الي تلك المكالمه و تلك الشخصيه المجهول التي جعلت والدها يفعل كل ذلك كان يسمعها و هو يغض على شفتيه بغض/ب كل أغلق تلك الأبواب الملعونة كلما عادت من جديد بداخله بركان من الغض/ب يريد قت*ل ذلك الحاتم حاول رسم الهدوء على وجهه.
فهد : معنى كلامك اني في خطر مش كده و أسد و حور كمان.
صبا بتوتر : الصبح ليث راح لأسد و حور و انا جيت لحضرتك عشان اكيد الضـ,ـربه الجايه هتكون ليك.
نظر إليها بوجه خالي من التعبير و قام بالاتصال على رقم ما : خالد تعالى عايزك.