شيماء 3

شيماء 3

“اشتعلت نيران القلوب”

_____شيماء سعيد______

في المساء عاد أسد إلى القصر صعد إلى غرفته بشوق و هو متيقن انها تنام الآن في فراشه فهي دائما عندما يذهب إلى مهمه تترك غرفتها و تنام في غرفته فتح الباب و كما توقع حوره و ملاكه الصغير تنام مثل القمر و هي ترتدي المنامة الخاصه به أخذ ينظر إليها بلهفة مع انه لم يغيب عنها إلا يوم واحد و لكنه يشعر كأنه سنوات طويله ارتدى منامه أخرى و اقترب من الفراش و نام بجوارها مد يده يأخذها داخل أحضانه بحنان يحلم بذلك اليوم الذي ترتدي فيه الأبيض وجدها للمره الثانيه الذي يغيب و يعود تحلم بذلك الكابو/س وجهها متعرق جسدها يرتجف شفتيها تتحول لاللون الأزرق و تقول بصوت اجش.

حور : أسد اوعي تسبني انا حورك اوعي تسبني.

تنظر إليها بلهفة و قلق و أخذ يحاول معها كي تستيقظ : حور افتحي انا جانبك افتحي عينك يا قلبي.

بالفعل أخذت تستجيب له بالتدريج إلى أن فتحت عينيها بزعر و كأنها تتأكد انه معها بالفعل يضمها إليه بحنان مثلما يفعل دائما هل هذا بالفعل مجرد حلم و اسدها معها و يضعها بين يده ضمته إليها أكثر و أكثر و انهارت في البكاء أخذ يحرك يده على رأسها بحنان شديد.

أسد : مالك بس يا روحي ده مجرد كابو/س.

هزت رأسها بطريقه هستيريه تنفي حديثه هذا ليس كابو/س بل تعيشه كأنه حقيقه : لا لا لا يا أسدى ده مش كابو/س انا بحسه حقيقه حاسه اني عايشه كل حاجه فيه بالتفصيل أنا خايفه جدا يا أسدى مرعوبه.

لم يفهم من حديثها اي شيء يشعر كأنها تحتاج إلى الأمان لذلك قبل أعلى رأسها بحنان شديد و هو يقول بوعيد : مستحيل ابعد عنك أو اسيبك بس انتي اهدي.

لم تهدأ بل انهارت أكثر تشعر أن الفراق قريب انا أحلامها الورديه ستتحول إلى سراب نيران تح/رقها تخشى تلك النهايه البشعة ذلك الكابو/س لا يأتي لها إلا عندما يذهب إلى أحد المهما\ت الخاصه بالعمل تخشى أن يصيبه مكروه هل بالفعل سيتركها تعاني واحدها.

حور : لا يا أسد الحلم ده مش بييجي إلا لما تروح شغلك انا مش هقدر اتحمل الفراق يا أسد ارجوك.

اغمض عينه يحاول السيطرة على نفسه فهو لا يعرف عما تتحدث و في نفس الوقت بكائها هذا يؤلمه و يؤلم قلبه العاشق لها لا يجد أمامه إلا حل واحد يخرجها من تلك الحاله يشعر أن عقلها في مكان بعيد بعيد جدا عن الواقع لذلك رفع وجهها إليه و أخذ يقبلها قبلات متفرقه على أنفها عينيها وجنتيها نظر إليها وجدها اغمضت عينيها باستمتاع شديد تعض على شفـ,ـتيها بتلذذ عندما وجدها تفعل ذلك ابتلع ريقه بصعوبة و حرر شفـ,ـتيها من بين أسنانها و قام بوضعها بين أسنانه هو يقبـ,ـلها برفق شديد و لكنه فتح عينها بصدمة عندما وجدها تقبـ,ـله بقوه و عـ,ـنف مثل المجنونه كأنها تريد التهام شـ,ـفتيه ابتسم بسعاده على أفعال معشـ,ـوقته الحمقاء و أخذ يبادلها جنونها بجنون إلى أن ابعد كل منهم عن الآخر بعد فتره لا أحد منهم يعرفها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *