شيماء 3
شيماء 3
(اعتبروا الراجل مش باينه تمام )
اقترب منها و أخذها إلى الداخل بعيدا عن الجميع نظرت إليه بغض/ب و هي تحاول التحرر من قبضته و لكنه هيهات لن يبتعد عنها مهما كلفه الأمر تريد الفرار و لكنها لا تعلم إذا كان الفرار هذا منه أو من قلبها العاشق لذلك اللعين قرارها هذا يألمها أكثر منه و لكنها تعلم أن هذا هو القرار الصحيح.
يحيى : أثبتي بقى.
شغف بغض/ب : أبعد يا يحيى ابعد احسن لك.
مد يده و رفع وجهها إليه و أخذ يتأمل وجهها بشغف إلى أن وصل إلى شفتيها فقال بتخدر : هو طعمه أيه.
شغف بدهشه : هو ايه اللي طعمه ايه و بعدين ابعد بقولك.
يحيى و هو يقترب من شفتيها : اعرف طعمه الأول و بعدين نشوف موضوع ابعد ده.
و قبل أن تعي ماذا يريد كان يلتهم شفتيها في قبله عاشقه مطالبه بالمزيد و المزيد من رحيق شفتيها الناعمة الآن تأكد انه بطعم العسل الصافي لالالا انه التوت الذي يع\شقه ام البطيخ تلك الشفا لعنه عليه فهي مزيج من كل رائع ابتعد عنها بعد فتره وجدها تبكي بصمت و دون أي مقاومه.
شغف بقهر العالم : ارتحت اللي قولي يا يحيى هو انت لو اخدت اللي انت عايزه هتبعد عندي و ارتاح منك.
هل أحد نزع قلبه من صدره الآن هل هي تفكر به و بمشاعره تجاهها بتلك الطريقه يشعر أن احد سحب الأكسجين من جسده تكرهه و تريد الابتعاد عنه ماذا تقول يكفي قله كرامه إلى هنا فهو يحيى الدالي و تنازل كثيرا من أجلها و الي هنا و لم يتنازل مره اخرى.
يحيى : انتي بتقولي ايه انتي مجنونه فاكره اني بقرب منك عشان عايزه حاجه منك انتي بنت عمي قبل كل حاجه يعني لحمي و دمي ازاي فاكره اني زباله بالشكل ده ماشي يا شغف سافري و انا من النهارده بره حياتك و مفيش حاجه اسمها يحيى تاني ابدئي من جديد زي ما انتي عايزه و هتلاقيني في ظهرك زي ليث و أسد بضبط.
انهارت حصونها و انفجرت فيه يريد البعد يأخذ الطريف المريح بالنسبة له لا يريد أن يعاني قليلا من أجل الوصول لها و لكنه لم يحبها في يوم كي يريد الوصول إلى قلبها لذلك قالت بكل برود.
شغف : شكرا جدا يا يحيى و انا فعلا يعتبرك زي اخواتي بضبط و أول ما قلبي يدق و اعرف رجل حقيقي في حياتي هتكون انت اول واحد تعرف.
تركته و رحلت أما هو ظل مكان يلعن بصوت منخفض تركته و رحلت ظلت تقول احبك لسنوات طويلة و الآن بكل برود ترحل أين الحب التي كانت تتحدث عنه ارحلي كما تريدين و لكن في النهاية انتي ملك لي وحدي شغفي مهما طالت الأيام و تحولت إلى سنوات.