شيماء 3
شيماء 3
نظرت إليه بقهر و قالت كلمه واحده كانت كفايه لإشعال النيران في قلبه : بكرهك.
نظر إليها بذهول إلى هذا الدرجه وصلت العلاقه بينهم أخذ يك.سر في الغرفه بالكامل و من حسن الحظ ان غرف القصر بكامل عازله للصوت للخصوصيه الزائده أما هي أخذت تنظر إلى تلك النوبة الذي وصل إليها بخو….ف شديد وضعت يديها على فمها تمنع خروج صوت شهقاتها حتى لا يعود إليها مره اخرى أما هو نظر إليها نظر اخيره قبل أن يخرج بعدما أصبحت الغرفه اقصد بقايا الغرفه عبرها عن رماد بمجرد خروجه جلست في آخر الغرفه تبكي بقهر و انهيار و هي تضع يديها على شفتيها التي تألمها بشده من عـ,ـنفه معها.
_____شيماء سعيد_______
في أكبر مصحه للعلاج النفسي في أوروبا كانت تجلس على الفراش في وضعية الجنين تضم قدمها إلى صدرها و تضع رأسها بين قدميها تغلق عينيها بشرود كأنها ترفض الواقع و الحياه بالكامل هي كانت تعيش بهدف الانتقام و الآن ق*تلته فلا دعى للحياه بعد اليوم كانت تع\شق عمر اخو فارس أخيها و هو أيضا كان يع\شقها إلى أن جاءت تلك اللحظه المشؤومه الذي سر/ق ذلك اللص مارك عذريتها انتهى كل شي قررت الفراق عن عمر و رفضت الذهاب إلى مصر مطلقا و من الواضح أن عمر قد نساها أيضا لذلك قررت النهايه يكفي عذاب ستبتعد عن كل شيء تعلم أن الانتـ,ـحار يعتبر كفر و لكن الله عز و جل يعلم أنها تعاني في تلك الحياه رفعت رأسها و أخذت تبحث في الغرفه عن شيء ما الي انا وجدته أخذت الابره من الطاله التي أمامها و قررت كتب النهايه أخذت تقربها من زرعها بيده مرتجفه انهارت الدموع من عينيها بضعف شديد فالحياه مهما كانت صعبه غاليه أخذت تطلب العون من الله كثيرا إلى أن حسمت أمرها و ألقت بالابره بعيدا عنها و هي تستغفر الله على ذلك الذنب العظيم الذي كادت أن ترتكبه اغمضت عينيها بالألم مره اخرى لا تريد أن تبقى في ذلك العالم المخيف بالنسبه لها إلى أن نزل عطف الله عليها و أخذ هو أمانته دون أن تفعل هي اي شيء نظرت أمامها و هي تبتسم إلى ذلك القادم فهي ظلت في انتظاره سنوات طويله اغمضت عينيها و لكن تلك المره براحه غربيه و هي تنطق الشهادتين و تذهب إلى مكان بعيد عن الأرض و ظلم البشر ها هي قد ارتحت اخيرا و حسم الأمر و لكن هل بعد مـ,ـوتها النهايه ام للقدر رأي اخر سيغير حياه عمر المرحه إلى الأبد انتهت ساره و من هنا