شيماء 3

شيماء 3

ليث باستحقار : اللي حصل من شويه ده عشان كنت عايز اتأكد من حاجه مش اكتر لكن ليث الدالي مش بياخد حاجه مستعمله بقرف.

أنهى حديثه و هو ينظر إلى جسدها باستحقار أما هي لم تشعر بنفسها إلا و هي تقول بصريخ : أنا اشرف من عشره زيك.

صرخت بقوه بعد تلك الص.فعه التي حطمت وجهها : اخرسي هو انتي لسه ليكي عين تتكلمي ايه جيبه الوقـ,ـاحه و الرخص ده منين .

أخذ يسدد لها الضـ,ـربات و هي تصرخ بين يده تلك اليد الحنونه يد حبيبها أصبحت يد جلدها الذي لا يوجد بداخله رحمه أو شفقه لم يتذكر أنها معشوقه الروح اغمضت عينيها للمره الثانيه و هي تتمنى أن تظل مغلقه إلى الأبد أما هو نظر إليها و ضمها إليه بانهيار لماذا لماذا يا من ملكتي قلبي لماذا ضمها إليه أكثر و أغلق عينه هو الآخر باستسلام.

______شيماء سعيد_____

في صباح يوم جديد كانت تجلس شغف في مطار القاهرة سترحل بعيدا عنه لتبدأ حياه جديده مع شخص يستحقها جيدا شخص يحبها لشخصها هي بقلبها الطيب و عفـ,ـويتها أما يحيى وقع في حبها بعدما أصبحت قويه جماده على عكس طبيعتها إذا تغيرت فهذا مؤقت شهر اثنان و ستعود شغف القديمه و يعود هو أيضا يحيى القديم و يعود كل شي كما كان و تصبح دميمه في يده من جديد مجرد امرأه في قائمه نساء يحيى الدالي بعدها أفضل بكثير شخص جديد يحبها و يكون ملك لها بمفردها و هو أيضا يأخذ امرأه تشبه فالطيور على أشكالها تقع سقطت الدموع من عينيها بخيبه أمل تع\شقه و مازالت تعشـ,ـقه من المستحيل أن يدلف قلبها غيره فهي خلقت من أجله فقط لكنها ستبتعد و تترك له مساحه خاصه ليأخذ القرار الصحيح في علاقتهم نظرت بجوارها وجدته يجلس ينظر إليها بصمت.

شغف بذهول : يحيى.

أخذ نفس عميق كأنه يصارع من أجله و عينه لم تنزل من عليها رأسه ستنـ,ـفجر من التفكير هو السبب في تلك النهايه كانت في يده و ملكه و لم يقدر ذلك الآن يريدها كيف و تلك العصفورة الصغيره التي كانت دميمته فرت من القفص الذي صنعه لها و هو من فتح الباب حاول إخراج الكلام من فمه و لكنه ثقيل اخيرا تحدث.

يحيى : أنا مش جاي عشان اقولك أفضلي أو حتى اعتذر انا هنا عشان اشوفك قبل ما تمشي اللي حصل ده أنا السبب فيه مقدرتش النعمه اللي في ايديا لحد ما راحت انتي تستحقي كل خير عيشي حياتك عشان السنين اللي فاتت انا ضيعتها منك عيشي اللي جاي زي ما انت عايزه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *