اعشقك ج الاخير

اعشقك ج الاخير

تركته حواء يبكى دما على حياته التي تهدمت .. رحل آدم مكسورا .. يحاول أن يستجمع قوته حتى يقوى على فراقهم .. ولكن خارت قواه تماما .. فانه يعـ,ـشقها من كل قلبه …

,,,,,,,,,,,,,,

مرت ثلاثة أيام والمحاولات كثيرة لاقناع حواء بالعودة الى منزلها ولكن حزنها كان أقوى من حبها ,,,

تجلس حواء في غرفتها على مكتبها تراجع روايتها ,, تقرأ في تركيز .. الى أن قطع تركيزها دلوف ابنها مروان ,, فزعت حواء من هيئة مروان فقد كان وجهه شاحبا فزعا ,, نهضت حواء واقتربت من مروان ووضعت كلتا كفيها على وجنتيه .. قائلة بقلق ..

.. مالك يا حبيبي ؟ ايه اللي حصل !!!…

حاول مروان التحدث ولكن تخرج الكلمات من فمه بصعوبة ..

بابا ,, بابا تعبان وفي المستشفي ..

هلعت حواء .. قائلة بصدمة ..

.. آآآ آآدم …

ركضت حواء الى خزانتها .. لا تعلم ماذا ارتدت .. لا تفكر بأي شئ سوى آدمها …

بعد مرور بعض الوقت , وصلت حواء ومروان الى المشفى .. دلفوا الى غرفة آدم بعدما علموا برقم غرفته من موظف الاستقبال بالمشفى ..

فزعا كلا من حواء ومروان فور رؤيتهم ل آدم ممدد على الفراش .. موصول به العديد من الاسلاك الخاصة بالاجهزة الطبية ..

وضعت حواء يدها على صدرها تحاول منع قلبها من شدة خفقانه .. أمسك مروان بيدها الاخرى وضغط عليها ضغطة خفيفة ليطمئنها بوجوده .. اقتربت حواء من زوجها مالت بجسدها وقبلت جبهته .. جذبت كرسي وجلست بجانبه واضعة رأسها علي كفه مقبلة اياه .. ثم احتضنت ذراعه باكية ..

,,,,,,,,,,,,,,,

مر الكثير من الوقت وحواء على هذه الحالة .. ويطمئن عليها مروان بين الحين والاخر ليجدها بنفس هيئتها .. تحتضن يد زوجها وتنهمر دموعها على وجنتيها ..

بدأ آدم يتململ في فراشه متآوها .. فتح عينيه بصعوبة ليجد حواءه تستند برأسها على ذراعه .. ابتسم آدم لوجودها بجانبه .. فها هي روحه قد عادت اليه ..

تمر الايام وحواء لا تفارق زوجها .. وبجانبه أولاده وعائلته ..

طمئنهم الطبيب على حالة آدم الصحية .. وأنه يستعيد عافيته ..

تتحرك حواء في الحجرة .. تجمع متعلقات آدم .. فقد استرد عافيته وأصبح في صحة جيدة .. وأخبرهم طبيبه أن يلزم الراحة التامة ..

نهض آدم عن فراشه .. امسكت حواء بذراعه ووضعتها علي كتفها .. نظر لها آدم بحب قائلا ..

آدم : انا هسند عليكي !!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *