اعشقك ج الاخير

اعشقك ج الاخير

جديدة هي في عالم الامومة .. تريد من يأخذ بيدها حتى يعلمها كيفية الاهتمام بولدها .. ولكن كالعادة هي وحدها .. بل لا تجد من يهتم .. وتتحمل مسئولية حياتها بمفردها ..

أما بالنسبة ل آدم .. فمن وجهة نظره وضعه اكثر سوءا .. فهو من يتحمل الضغط في العمل .. وعليه ان يجتهد اكثر في عمله حتى يزيد من دخله .. حتى يستطيع توفير متطلبات مولوده .. فقد اصبح يتردد علي مسامعه الكثير والكثير من المتطلبات ..

( البيت ناقصه حاجات .. هات معاك بامبرز .. مروان تعبان وتعالى نروح بيه للدكتور .. اللبس ده صغر عليه تعالى نجيب غيره ……. ألخ )

…………………

يجب أن يجد كل من حواء وآدم الاحتواء لبعضهم .. أن ترفع حواء عن آدمها ضغوط الحياة وتشاركه بها ..

وايضا آدم يجب أن يقدر مجهود حواء داخل منزلها ..

فقد خلق آدم لتحمل المجهود العضلي ..

أما حواء خلقت لتحمل المجهود الذهني ..

ولا يمكن تبديل الادوار ….

الفصل السابع

,,,,,,,,,,

تقف حواء في المطبخ تعد وجبة العشاء لزوجها الذي عاد لتوه من العمل …

يجلس مروان على كرسيه الخاص به بجانب حواء في المطبخ ويبكي بشدة .. تحاول حواء تهدئته ولكن بدون فائدة .. ياتيها صوت آدم من الخارج .. الذي يجلس امام شاشة التلفاز يشاهد احدى المباريات ..

آدم : ما تسكتي الواد ده عمل لي صداع ..

زفرت حواء بضيق .. حملت مروان واتجهت خارج المطبخ الى زوجها .. وضعت الطفل بين يدي آدم بضيق .. قائلة ..

.. آهو عندك سكته انت .. انا مش بمليون ايد هعمل كل حاجة في وقت واحد ..

ابتعد آدم عنها باشمئزاز بعد ان حمل طفله ..

آدم : ايه الريحة دي ؟! ريحة هدومك صعبة اوي ..

حواء بضيق : ريحة ابنك .. والاكل .. والتنظيف فوق وهنا ..

قاطعها آدم ساخرا : ما انت مش حاسس بيا .. مش بتشتغل زيي .. طول النهار بلف حوالين نفسي … ابوـ,ـس ايدك يا حوا .. بلاش الاسطوانة المشروخة بتاعت كل يوم .. روحي خلصي اللي وراكي ..

زفرت حواء بضيق بعدما احرجها آدم بكلماته الجارحة .. وابتعدت من امامه بحسرة ..

بعد ان انتهوا من تناول عشائهم ..

حواء : آدم ممكن طلب ؟!

آدم : ومن امتى الادب ده ؟… ما انتي طول الوقت طلبات …

حواء : هو انا كنت طلبت حاجة لنفسي .. ما كله عشان مروان ..

آدم بنفاذ صبر : اخلصي عايزة ايه ؟!!..

حواء بتوتر : محتاجة لبس جديد .. اللبس اللي عندي قدم اوي وعايز يتغير ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *