اعشقك ج الاخير

اعشقك ج الاخير

حواء بجمود : ازيك يا آدم ؟ّ!!

آدم : انتي ايه رايك ؟

ابتسمت حواء بسخرية : رأيي ؟!! رأيي انك شربت من الكاس اللي انا شربت منه لسبعة عشر سنة .. بس شربتهم مرة واحدة .. اتألمت لايام .. مش سنين طووووويلة .. عامة الكلام دلوقتي مش هيفيد .. جاي عايز ايه يا آدم ؟

ابتلع آدم ريقه بصعوبة .. وقد حلت الدهشة والصدمة من زوجته ومدى القوة التى تتحدث بها ..

آدم : جاي عايز حياتي .. روحي اللي اتاخدت مني .. عايز اعيش .. أنا كنت بمـ,ـوت في اليوم من بعدك الف مرة .. ارحمي ضعفي .. انا محتاجك .. أنااااا….

قاطعه ضحكة حواء العالية .. ظلت تضحك حتى أدمعت عيناها .. حاولت التوقف حتى تستطيع التحدث .. بعد بضع ثواني .. تحدث قائلة بسخرية ..

.. ارحم ضعفك .. ده من امتى !!!! …

نهضت حواء عن مقعدها بغضب .. تنظر الى آدمها في ضيق شديد ..

.. وانت ليه مارحمتش ضعفي .. اترجيتك سنين تحس بيا .. بوـ,ـست ايدك ورجلك عشان تحسسني اني حتى

مهمة في حياتك .. عيشتني سنين ذل وتعذيب .. واقفل بوقي واسكت .. اتضـ,ـربت واتهنت زي الحيوانات واتكتمت وسكت .. قلت استحملي بيحبك .. اسكتي عشان ولادك .. لحد ما ولادك نفسهم كرهوني .. وكرهوا ضعفي .. كرهوا اختياري ليك .. جربت تتسئل من ولادك انتوا جبتونا ليه ؟ لما انتوا كارهين بعض كده .. كنتوا اتجوزتوا ليه !!! ده اللي كانوا بيقولوه .. فما بالك باللي شايلينه في قلبهم .. ربينا عيال متقعدة .. انا السبب في حياتهم اللي عايشينها .. وانا اللي هعوضهم ,, فاكر لما كنت بتحايل عليك عشان تديني اجيب حتى ازازة ريحة كنت بتذلني عليها ومبتجيش وغيره وغيره .. دلوقتي انا اقدر اصرف عليهم وعليا واستغنينا عن خداماتك اللي كنت بتذلنا بيها .. ببساطة يا آدم .. انا معدتش محتاجاك في حياتي .. متشكرين ..

آدم : ارجوكي يا حوا ,,انا آسف .. آسف .. ارجعي وانا مستعد اعمل اللي انتي عايزاه .. بس ارجعي تاني بيتك ..

اعتصر قلب حواء ألما ,, كرهت رؤيته في هذه الحالة .. تتمنى ان ترتمي في أحضانه وتخبره مدى اشتياقها له .. تخبره انها مازالت تحبه لالالا بل تعشـ,ـقه .. ولكن هناك ما يمنعها ويلجم لسانها من البوح بمشاعرها ..

نعم .. انه الجحيم .. الذي يطفئ نار العشـ,ـق ..

حواء بجمود : انا اللي آسفة .. بس مش بتأسف ليك .. أنا بتأسف لنفسي .. عن اذنك ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *