اعشقك ج الاخير
اعشقك ج الاخير
ياسر بتعجب : هو مساعدتك لعمتك ده ذل ؟!
منى : في فرق بين المساعدة والخدمة .. وبنتنا مش خدامة يا ياسر ..
نهض ياسر عن مقعده وزفر بنفاذ صبر .. قائلا ..
… عقلي بنتك يا منى ومتخربيش عليها .. فهميها ان البنت مالهاش الا بيت جوزها .. وهديها كده لحد ما
اروح اكلم آدم .. عشان نحل المشكلة دي ..
صاحت حواء بغضب : بس انا مش عايزة ارجع له .. هو طلقني وتعمد يهيني قدام عيلته كلها .. انا خلاص معتدش قادرة اعيش معاه ..
ياسر : اخزي الشيطان يابنتي .. بالعقل مش كده ..
غادر ياسر الغرفة .. وسط غضب حواء .. التي كسرت صمتها .. ونيران الغضب تشتعل في قلبها ..
تتحرك حواء في الغرفة ذهابا و ايابا .. محاولة التفكير كيف تسترد كرامتها ..
جاءوا اخوات حواء .. هاجر وبسمة ..
( فقد تزوجن كلا منهما .. ووضعت بسمة طفلها الاول الذي يبلغ من العمر عام .. اما هاجر في حامل في شهرها الثامن ) ..
حاولن كثيرا ان يهدئن من غضبها .. ولكن كان يزيد الامر سوءا عدم اهتمام آدم او سؤاله عنها ولا عن اطفاله .. او حتى يرسل لهما المال ..
………….
تمر الايام ويبقى الحال كما هو عليه .. لم يتصل آدم ولم يطمئن على حال زوجته ..
وبدأ الشك يتسرب الى قلب حواء .. بزواج آدم من اخري ..
فلا يوجد غير أنثى اخري من تستطيع ان تجعل قلب آدم قاسيا لهذه الدرجة ..
هاتف ياسر اخته سامية .. حتى يحاول أن يصلح الوضع بين ابنته وزوجها .. واتفقا ان يحضرن لزيارتهن بمجرد عودة آدم من عمله ..
………………………..
يجلس كلا من ياسر وسامية الى جوار بعضهما بينما تجلس منى على الجانب الاخر ل ياسر ..
على الجانب الاخر يجلس آدم مطأطأ الراس ..
منى بضيق : يعني هي دي الامانة اللي امنتهالك ؟!! … تضـ,ـربها وتبهدلها وتسيبها تخرج من البيت لوحدها كده .. لا مكنش العشم يابني ..
آدم ومازال مطأطئ الرأس .. بينما دلفت حواء الي الحجرة وعلى وجهها نظرات الغضب .. فقد أجبرها على هذا اللقاء .. جلست حواء في الجهة المقابلة ل آدم .. ترمقه بنظرات الغضب والضيق .. بينما يرد هو بنظرات جامدة لا تعابير فيها …
قاطع ياسر ذاك الهدوء .. قائلا ..
…. والله ده شيطان ودخل بينكم .. قوم يا آدم بـ,ـوس راس مراتك وراضيها …
نهض آدم عن مقعده … يلوي شـ,ـفتيه بضيق .. اقترب من حواء ثم قبل جبينها قائلا ..
.. حقك عليا ..