اعشقك ج الاخير
اعشقك ج الاخير
سامية بانفعال : دلوقتي انا الغلطانة .. انتي عايز اي شماعة تعلق عليها اخطائك .. انا اللي عملتك راجل كلمتك مسموعة .. دي جزاتي ..
قاطعها آدم بغضب : كلمتي مسموعة اه .. واديني خسرت كل حاجة .. مراتي وعيالي ..
تركها آدم غاضبا ورحل .. يتجول في الشوارع بدون وجهة .. هائم علي وجهه .. يشعر بالضياع والوحدة .. يحدثه عقله ويلومه قلبه ..
( انت ماحبتهاش يا آدم .. انت عـ,ـشقتها .. هي مش نصك التاني بس .. هي كل حاجة في حياتي .. استحملتني .. ضحت بحياتها واحلامها عشان ترضيني .. وانا عملت ايه .. خسرتها وكسرتها ..
صرخ قلبه مستنجدا بألم .. انتي فين يا حوا .. انتي فين يا حواءي ..)
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تمر الايام وحواء تركض في طريق حلمها .. لقد اقتربت من خط النهاية .. لقد تم نشر رواياتها الاولى التي حققت نجاحا باهرا .. انتهت الطبعة الاولى .. والثانية .. ويتم طباعتها للمرة الثالثة ..
تعيش حواء أجمل أيامها .. تحقق ذاتها .. تشعر بانتصارها .. غمرت السعادة قلبها وخاصة بعد فرحة ابنائها عند رؤية صورتها في الصفحة الاولى في احدى الجرائد المشهورة وهي تتصدر احدى العناوين ..
( نجيب محفوظ القرن الواحد والعشرين ) ..
,,,,,,,,,
قررت حواء العودة الي منزل ابيها .. بعد ان وقعت عقد جديد مع احدى المنتجين السينمائين لعمل روايتها مسلسل جديد .. ولم يتوقف الامر عند هذا الحد .. فقد طلب منها الاستاذ مجدي مراجعة رواياتها جيدا حتى يتم نشرهم تباعا ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
في منزل ياسر …
يجلسون جميعا .. ياسر ومنى واولادهم واحفادهم اولاد حواء ..
طرقات على الباب .. يذهب مروان ليفتح الباب فاذا بها حواء .. يقف مروان مصدوما لوهلة ولكن تجذبه حواء بعنف الي أحضانها .. فقد اشتاقت كثيرا لصغيرها .. اختطلت دموع حواء بدموع مروان الذي اشتاق ايضا لوالدته كثيرا .. تخرج حواء مروان من أحضانها تنظر له بحب واشتياق .. ثم تعيده مرة أخرى وتضمه بشدة وسط قبلاتها الحارة ..
قاطع هذه اللحظات الجميلة صوت مدللتها الصغيرة ( لوجي ) وهي تركض اليها بأذرع مفتوحة ..قائلة بسعادة ..
… مامااااااا ,, ماما جت …
خرج مروان من أحضان حواء بابتسامة .. ويجفف دموعه .. بينما احتضنت حواء صغيرتها وابنها اياد الذي ركض خلف اخته الصغيرة محتضنا والدته بشدة ..