الخدامه التي أنقذت رجل المافيا من الموت ج الاخير
الخدامه التي أنقذت رجل المافيا من الموت ج الاخير
حسن هز راسه.
“أيوه.”
محمود خلع السلسلة.
كان فيها تعليقة صغيرة جدًا على شكل مفتاح.
حسن قال:
“المفتاح.”
مروان قرب.
“هاتها.”
محمود شد إيده للخلف.
مروان رفع س/لاحه.
“هاتها.”
محمود بص له.
“لو خدت المفتاح…”
مروان قال:
“هتعيش.”
محمود ابتسم.
“إنت كداب.”
مروان قرب أكتر.
لكن فجأة سحر مسكت إيده.
المس/دس وقع.
مروان بص لها مصدوم.
“إنتِ بتعملي إيه؟”
سحر قالت:
“خلصت.”
مروان صفعها.
سلمى اندفعت ناحيتها.
لكن صوت طلقة دوّى.
الكل اتجمد.
الطلقة ماجتش من مروان.
ولا من كمال.
ولا من حسن.
كانت من أمه.
أم محمود كانت ماسكة مس/دس.
والطلقة أصابت واحد من رجال كمال.
الراجل وقع.
صرخ كمال:
“إنتِ!”
أم محمود قالت:
“إنت مش هتاخد ابني.”
محمود بص لها.
ولأول مرة من بداية الليلة…
حس إن أمه واقفة في صفه.
لكن الفرحة ماكملتش.
لأن كمال رفع س/لاحه ناحيتها.
محمود اندفع.
“ماما!”
طلقة اتضربت.
محمود وقع على الأرض.
سلمى صرخت:
“محمود!”
لكن محمود ماكانش هو اللي اتصاب.
حسن كان.
الرصاصة دخلت في كتفه.
وقع على ركبته.
محمود جرى عليه.
“حسن!”
حسن مسك دراعه.
“سيبني.”
“إنت اتصبت!”
“مش مهم.”
“إزاي مش مهم؟”
حسن بص له.
“المهم المفتاح.”
محمود قال:
“المفتاح معايا.”
حسن هز راسه.
“لا.”
وبص ناحية سلمى.
“معاها.”
محمود لف.
سلمى كانت ماسكة التعليقة.
محمود بص لها.
“إزاي؟”
قالت:
“لما وقعت…”
وسكتت.
“خدتها.”
محمود قرب منها.
“إنتِ أخدتيها ليه؟”
سلمى قالت:
“عشان لو وقعت في إيد مروان، كلنا هنموت.”
كمال صرخ:
“هاتوا المفتاح!”
الرجالة بدأوا يقربوا.
حسن حاول يقوم.
محمود مسكه.
“هنخرج من هنا.”
حسن قال:
“في باب وراكي.”
سلمى بصت.
كان فيه باب حديد صغير.
فتحته.
كان وراه نفق.
دخلوا كلهم.
مروان حاول يلحقهم.
لكن أمه وقفت قدامه.
قالت:
“سيبهم.”
مروان بص لها.
“إنتِ خنتيني؟”
قالت:
“أنا خنت مين؟”
“إحنا كان بينا اتفاق.”
أم محمود ردت:
“الاتفاق انتهى.”
مروان ضحك.
“إنتِ فاكرة إنك تقدري توقفي اللي بدأناه؟”
سحر قالت من وراه:
“هو ما بدأش.”
مروان لف لها.
“إنتِ كمان؟”
سحر كانت بتبص له بعينين مليانين خوف.
“أنا عرفت الحقيقة.”
مروان قرب منها.
“أي حقيقة؟”
سحر قالت:
“إنك مش وريث.”
سكت.
“إنت مجرد أداة.”
مروان وشه اتغير.
“مين قالك؟”
سحر بصت لأم محمود.
“هي.”
مروان رفع س/لاحه.
لكن أم محمود ضربت إيده.
المس/دس وقع.
وسحر جريت.
مروان حاول يمسكها.
لكنها هربت ناحية السلم.