الخدامه التي أنقذت رجل المافيا من الموت ج الاخير
الخدامه التي أنقذت رجل المافيا من الموت ج الاخير
محمود بص لها.
“إزاي؟”
قالت:
“التعليقة فيها شريحة صغيرة جدًا.”
فؤاد سمع الكلام.
فصرخ:
“هاتها!”
رجالته اتحركوا.
محمود شد سلمى وجرى ناحية مبنى قديم.
حسن جري وراهم رغم إصابته.
مروان وقف للحظة.
بص لفؤاد.
ثم فجأة رفع س/لاحه ناحيته.
فؤاد ابتسم.
“أخيرًا فهمت.”
مروان قال:
“إنت كنت ناوي تق/تلني.”
فؤاد رد:
“بعد ما أخلص منك.”
مروان ضغط على الزناد.
لكن الس/لاح كان فاضي.
فؤاد ضحك.
“لسه غشيم.”
وأحد رجاله ضرب مروان وأسقطه على الأرض.
في الناحية التانية، محمود وسلمى دخلوا مبنى مهجور.
حسن أغلق الباب وراهم.
قال:
“لازم نطلع من الناحية التانية.”
محمود بص له.
“قبل ما نطلع، عايز أعرف الحقيقة.”
حسن قال:
“إسأل.”
محمود بص لسلمى.
“هي أختي؟”
حسن سكت.
محمود صرخ:
“قول!”
حسن قال:
“لأ.”
سلمى نزلت دموعها.
محمود بص لها.
“مين إنتِ؟”
قالت:
“أنا بنت حسن.”
محمود بص لأخوه.
“مش كنت بتقول مش بنته؟”
حسن قال:
“هي بنتي.”
“لكن مش أختك.”
محمود سأل:
“يعني إيه؟”
حسن رد:
“لأن أمها مش أمك.”
سكت.
“أمها كانت واحدة اشتغلت معايا زمان.”
سلمى قالت:
“أمي ماتت وأنا صغيرة.”
حسن كمل:
“وأنا ربيتها بعيد عن كل ده.”
محمود قال:
“ليه خليتها تدخل بيتي؟”
سلمى ردت:
“عشان أحميك.”
محمود بص لها.
“من مين؟”
قالت:
“من مروان.”
حسن هز راسه.
“ومن فؤاد.”
محمود سأل:
“طب مين الخاين الحقيقي؟”
سكت حسن.
سلمى قالت:
“سحر.”
محمود اتصدم.
“مراتي؟”
“أيوه.”
سلمى كملت:
“لكن مش لأنها كانت عايزة تق/تلك.”
“أمال؟”
“كانت بتحاول تنقذك.”
محمود ضحك.
“تنقذني؟”
“أيوه.”
سلمى قالت:
“سحر كانت بتشتغل مع مروان من البداية، لكن بعد فترة اكتشفت إن مروان مش هو اللي بيحرك اللعبة.”
محمود قال:
“فؤاد.”
سلمى هزت راسها.
“لأ.”
محمود اتجمد.
“أمال مين؟”
سلمى بصت لحسن.
حسن قال:
“أمك.”
محمود حس إن نفسه اتقطع.
“أمي؟”
حسن قال:
“هي اللي بدأت كل حاجة.”
“هي اللي ق/تلت أبوك.”
“هي اللي خبّتني.”
“وهي اللي ربت مروان على إنه الوريث.”
محمود رجع خطوة.
“ليه؟”
حسن قال:
“لأنها كانت شايفة إنك أضعف واحد في العيلة.”
محمود ابتسم بمرارة.
“عشان كده كانت بتحميني؟”
حسن رد:
“لأ.”
“كانت بتحمي السر.”
في اللحظة دي…
باب المبنى اتفتح.
سحر دخلت.
كانت بتنهج.
وفي إيدها ملف.
محمود بص لها.
“إنتِ؟”
سحر قالت:
“أنا جاية أقولك الحقيقة.”
محمود قال:
“قولِي.”
سحر رفعت الملف.
“مروان مش ابن حسن.”
محمود بص لها.