الخدامه التي أنقذت رجل المافيا من الموت ج الاخير

الخدامه التي أنقذت رجل المافيا من الموت ج الاخير

وفي نفس الوقت…

محمود وحسن وسلمى كانوا جوه النفق.

المكان كان ضيق جدًا.

حسن كان بينزف.

محمود قال:

“لازم نوقف.”

حسن رفض.

“لو وقفنا هنموت.”

سلمى قالت:

“في نهاية النفق بوابة.”

بعد دقايق طويلة، وصلوا لها.

سلمى حطت المفتاح في قفل صغير.

لفته.

الباب اتفتح.

خرجوا على مكان غريب.

محمود بص حواليه.

كانوا تحت مخزن قديم قريب من الميناء.

سأل:

“إحنا فين؟”

حسن قال:

“الإسكندرية.”

محمود بص له.

“إنت كنت عارف الطريق ده؟”

حسن ابتسم.

“أنا اللي بنيته.”

وفجأة موبايل محمود رن.

رقم مجهول.

رد.

صوت مروان جه:

“فاكر إنك هربت؟”

محمود سكت.

مروان قال:

“بص وراك.”

محمود لف.

في آخر الشارع…

عربية سودا كانت واقفة.

مروان كان جواها.

لكن الغريب…

إنه ماكانش لوحده.

كان جنب شخص تاني.

محمود قرب خطوة.

الشخص نزل من العربية.

كان راجل كبير.

وشعره أبيض.

محمود بص لحسن.

حسن وشه اصفر.

قال بصوت متقطع:

“مستحيل.”

محمود سأل:

“مين؟”

حسن ما ردش.

الراجل قرب.

ولما وصل تحت نور الشارع، محمود شاف وشه.

كان شبه أبوه بشكل مخيف.

حسن همس:

“ده…”

وسكت.

محمود قال:

“مين؟”

حسن رد:

“توأم أبوك.”

محمود حس بقلبه بيقف.

الراجل ابتسم.

وقال:

“مساء الخير يا أولاد.”

وبعدين بص لمحمود.

“أنا عمك فؤاد.”

محمود قال:

“أنا ماعنديش عم.”

فؤاد ضحك.

“وده بالظبط اللي أبوك كان عايزك تصدقه.”

وبص لحسن.

“لكن أخوك كان عارف.”

حسن شد على جرحه.

فؤاد قال:

“الوقت خلص.”

ثم أشار إلى سلمى.

“هاتِ المفتاح.”

سلمى وقفت قدام محمود.

“لأ.”

فؤاد ابتسم.

“يبقى هنبدأ بالخطة التانية.”

وفجأة…

صوت سيارات شرطة ظهر من بعيد.

أنوار زرقا وحمراء ملأت الشارع.

فؤاد ابتسم.

“كويس.”

محمود استغرب.

“إيه اللي كويس؟”

فؤاد قال:

“إنهم وصلوا.”

وبص لمحمود.

“عشان كل اللي هيحصل من هنا ورا…”

هيكون قدام الشرطة.

وبعدين فتح باب العربية وركب.

قبل ما يمشي، قال:

“وبالمناسبة يا محمود…”

سكت.

“مراتك سحر مش هي اللي خانتك.”

محمود اتجمد.

“أومال مين؟”

فؤاد ابتسم.

“أقرب شخص ليك.”

العربية اتحركت.

محمود وقف مكانه.

وبص حواليه.

سلمى.

حسن.

الشارع.

الشرطة.

وبدأت عينيه تدور على الشخص الوحيد اللي ممكن يكون الخاين الحقيقي.

وفجأة…

حسن مسك إيده بقوة.

وقال:

“محمود…”

محمود بص له.

حسن قال:

“إوعى تثق في سلمى.”

سلمى سمعت الجملة.

اتجمدت.

ومحمود بص لها.

سلمى قالت:

“عمي…”

لكن محمود رفع إيده.

“استني.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *