الخدامه التي أنقذت رجل المافيا من الموت ج الاخير

الخدامه التي أنقذت رجل المافيا من الموت ج الاخير

“أمال ابن مين؟”

سحر ردت:

“ابن فؤاد.”

حسن قفل عينه.

محمود فهم فجأة ليه كل حاجة كانت متشابكة.

فؤاد كان عايز يسيطر على عيلة الدمنهوري.

زرع ابنه وسطهم.

مروان كبر وهو فاكر إنه ابن أخوه.

لكن الحقيقة كانت أكبر.

محمود قال:

“يعني كل السنين دي…”

سحر قالت:

“مروان كان بيتحرك بأوامر أبوه.”

حسن قال:

“وأمك كانت شريكته.”

محمود بص لسحر.

“وإنتِ؟”

سحر دموعها نزلت.

“أنا دخلت حياتك عشان أراقبك.”

سكتت.

“لكن بعد ما عشت معاك، حبيتك.”

محمود ما ردش.

سحر قالت:

“وأول ما فهمت إنهم ناويين يق/تلوك، حاولت أوقفهم.”

محمود قال:

“ليه ماقولتيليش؟”

“كنت خايفة.”

“من مين؟”

“منهم كلهم.”

ثم حطت الملف في إيده.

“وده كل اللي كنت مخبيته.”

محمود فتح الملف.

كان فيه حسابات.

صور.

تسجيلات.

أسماء.

وتوقيعات.

وأدلة على عمليات فساد وابتزاز واتفاقات سرية.

محمود بص لحسن.

“دلوقتي فهمت.”

حسن قال:

“إيه؟”

“أبوك ماكانش بيبني إمبراطورية.”

“كان بيحاول يوقع الإمبراطورية كلها.”

حسن ابتسم.

“أبوك كان عايز يخلص من الشبكة.”

محمود سأل:

“طب ليه مات؟”

حسن سكت.

سحر قالت:

“هو ما ماتش بسبب حادثة.”

محمود رفع عينه.

“اتق/تل.”

“مين؟”

“أمك.”

محمود قفل الملف.

“لازم أواجهها.”

حسن مسكه.

“مش لوحدك.”

خرجوا من المبنى.

في الشارع كانت الفوضى.

رجالة فؤاد منتشرين.

لكن فجأة أصوات عربيات شرطة قربت.

المرة دي كانت شرطة فعلًا.

كمال، الرجل اللي ظهر في القبو، كان واقف مع ضباط.

واتضح إنه كان ضابطًا سابقًا قضى سنين يجمع الأدلة ضد الشبكة.

فؤاد حاول يهرب.

لكن اتقبض عليه.

مروان كان مصابًا وواقع على الأرض.

ولما شاف محمود، قال:

“عمي…”

محمود وقف قدامه.

مروان قال:

“أنا ماكنتش عايز أق/تلك.”

محمود رد:

“بس كنت مستعد تبيعني.”

مروان بكى.

“أنا طول عمري كنت فاكر إنك حرمتني من حقي.”

محمود قال:

“إنت ماكانش ليك حق في حاجة.”

مروان سكت.

ثم قال:

“أبوك كان بيكرهني.”

محمود رد:

“أبوك هو اللي استخدمك.”

مروان بص للأرض.

وبعدها أخدوه.

لكن كانت لسه النهاية ناقصة.

لأن أم محمود اختفت.

ومحدش عرف راحت فين.

بعد ساعات، محمود رجع البيت.

البيت اللي كان فاكره آمن.

دخل أوضة نومه.

كل حاجة كانت زي ما هي.

نفس السرير.

نفس الدولاب.

نفس اللوحة.

لكن لما قرب من اللوحة، لاحظ حاجة.

وراها ظرف.

فتحه.

جواه ورقة واحدة.

مكتوب فيها:

“لو وصلت للرسالة دي، يبقى أنا خسرت.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *