الخدامه التي أنقذت رجل المافيا من الموت ج الاخير
الخدامه التي أنقذت رجل المافيا من الموت ج الاخير
حسن قال:
“هي مش أختك.”
سلمى بدأت تعيط.
“كداب.”
حسن رد:
“أنا آسف.”
محمود بص للاتنين.
وفي اللحظة دي فهم إن الليلة لسه ماخلصتش.
لأن كل حقيقة كان بيكتشفها…
كانت بتطلع كذبة أكبر.
وفوقهم، صوت طائرة هليكوبتر بدأ يقرب.
وفي آخر الشارع…
ظهر مروان تاني.
لكن المرة دي ماكانش بيهرب.
كان واقف مبتسم.
ومعه س/لاح في إيده.
وقال:
“أهو كده بقى…”
حكايات شروق خالد
❤️❤️❤️❤️
حكايات شروق خالد
مروان كان واقف في آخر الشارع، والمس/دس في إيده، والضحكة اللي على وشه كانت أبرد من أي حاجة محمود شافها طول حياته.
محمود بص لحسن.
“إنت قلتلي ما أثقش في سلمى.”
حسن كان لسه ضاغط على جرح كتفه.
هز راسه.
“أيوه.”
سلمى قربت من محمود.
“عمي، اسمعني قبل ما تصدقه.”
حسن صرخ:
“ماتسمعهاش!”
سلمى بصت له والدموع في عينيها.
“إنت عايز تفضل تكذب عليه لحد إمتى؟”
محمود وقف بينهم.
“خلاص!”
صوته كان عالي لدرجة إن الكل سكت.
“أنا شبعت كذب.”
بص لحسن.
“إنت أخويا.”
وبص لسلمى.
“وإنتِ بتقولي إنك أختي.”
وبص للشارع.
“وأمي ظهرت بعد تلاتين سنة.”
وبعدين رفع عينه لمروان.
“وابن أخويا طلع عايز يبيعني.”
ضحك بمرارة.
“أنا حتى مش عارف مين فيكم أهلي ومين عدوي.”
فجأة سمعوا صوت سيارات كتير بتقرب.
مروان بص وراه.
وشه اتغير.
“الشرطة.”
لكن حسن قال:
“مش شرطة.”
محمود بص له.
“أمال مين؟”
حسن قال:
“رجالة فؤاد.”
وبالفعل، عربيات سودا بدأت تقفل الشارع من الناحيتين.
مروان بص لفؤاد اللي كان واقف بعيد.
“إنت عملت إيه؟”
فؤاد رد بهدوء:
“أنا خلصت دوري.”
مروان رفع س/لاحه.
“إنت كنت بتستخدمنا.”
فؤاد ابتسم.
“كل واحد فيكم كان فاكر نفسه بيستخدم التاني.”
ثم أشار ناحية محمود.
“لكن المفتاح الحقيقي هو هو.”
محمود مسك التعليقة.
“إنت عايز المفتاح ليه؟”
فؤاد رد:
“عشان أبوك سرق مني حاجة.”
محمود قال:
“إيه؟”
“الحقيقة.”
ضحك.
“أبوك كان عنده ملف يقدر يوقع ناس أكبر مني ومنه.”
“وأنا عايز الملف.”
محمود بص لحسن.
“الملف معايا؟”
حسن قال:
“مش معاك.”
محمود اتنفس بضيق.
“أمال فين؟”
حسن بص لسلمى.
“هي تعرف.”
سلمى هزت راسها.
“لأ.”
حسن قال:
“قولي له.”
سلمى بدأت تعيط.
“أنا كنت فاكرة إنك هتحميني.”
حسن قال:
“أنا بحاول.”
سلمى بصت لمحمود.
“الملف مش ورق.”
محمود سأل:
“أمال إيه؟”
“تسجيلات.”
سكتت.
“تسجيلات صوت وصور.”
محمود فهم.
“فين؟”
سلمى لمست السلسلة.
“في التعليقة.”