عدوى بين ثنايا قلبي ج الاخير
عدوي بين ثنايا قلبي ج الاخير
تنهدت بعمق وأرخت ذراعيها قليلا عن عنقه وابتعدت ببطئ عنه ، رفعت عينيها له ، أغضبه رؤيتها بهذه الحاله الضعيفه ، كانت ملامحها تدل على الإنكسار والإرهاق
لم يعتد منها على ذلك ، لطالما كانت قويه ، صلبه وقاسيه ، لطالما كان يعشق نظراتها المتحديه ، لم يرها أبدا هكذا ، قطب بين حاجبيه ورمقها بنظرات حاده ، لاحظ هبوط عبره على وجنتها ، لانت ملامحه الحاده لها ، مال برأسه على وجنته ليلثم عبرتها بقبله حانيه
أغمضت عينيها لتحاول ان تتحكم قليلا بمشاعرها التي على وشك الإفلات منها ، ارتجفت قليلا بجسدها منه ، شعر هو بها فابتعد عنها قليلا ليطالع عينيها بحنو ، وقام برفع كفه ليمسد بها على ظهرها بدفئ
تأملته بعيون معاتبه لقسوته معها ، لقد وجدت منه الدفئ والحنين وهو يأتي الآن ليقسو عليها !،
فهم مغزى نظراتها له ، آلمه قلبه وعاتب نفسه لقسوته عليها ، مد يديه وأحاط بجسدها لينحني بها قليلا ليضعها على السرير بجانبه قائلا بهدوء :
– نامي
نظرت له قليلا في صمت ثم التفتت له لتستلقي على جانبها واضعة يديها الإثنتين أسفل وجنتها ، ظلت تنظر له دون أن تتكلم …
طالعها بنظرات غريبه ، لم يشعر بنفسه وهو يستلقي على جانبه أمامها ، وضع يديه أسفل وجهه هو الآخر وأخذ يطالعها بتأمل في صمت ….
مد أنامله لها ليزيح إحدى خصلاتها عن عينيها ، أغمضت عينيها ولم تتكلم ، أغلقت عينيها ، اعتقد أنها قد غفت ، اقترب من وجهها قليلا ليهمس بأذنها بصدق :
– والله مالمستك ، مقدرش
ابتعد قليلا ليلثم وجنتها بقبله رقيقه تسببت بإرسال رعشه في سائر جسدها الذي كانت حواسه كلها متيقظه لكل حركة منه وكذلك هي من قال بأنها قد غفت ؟، كانت تنصت لما يقوله ، شعرت بالسعاده الشديده لما قاله ، شعرت بصدق كلامه وأنه لم يعتدي عليها ، رقص قلبها فرحا بما قاله وتعلق به قلبها بقوه أكبر ، ابتعد عنها قليلا لينظر لها مره أخيره قبل أن يغلق عينيه ليذهب بعالم آخر
………………………………………….. ………………….
ترجل من سيارته بعد أن قام بفتحها له السائق ، وقف قليلا بجانب السياره بعد أن أغلق السائق الباب خلفه وأخذ ينفث دخان سيجاره بشراهه ، أتى فرج ليقف بجواره ليحثه على السير قائلا :
– يلا ياباشا عشان ندخل
تحرك ناجي وهو يتفحص بعينيه المنزل وكل ما حوله ، دخل كلا منهما الى المنزل ووقف ناجي يدور بعينيه في المكان من حوله ثم نظر لفرج قائلا بجديه :
– هما فين ؟