عدوى بين ثنايا قلبي ج الاخير
عدوي بين ثنايا قلبي ج الاخير
تحدث هو بتهكم وهو يمضغ الطعام بفمه دون ان يرفع عينيه من طبقه :
– يعني السم لسه مفعوله مشتغلش لحد دلوقتي ؟
توقفت عن الأكل فجأه وهي تنظر للطبق وتجمدت تعابيرها ، نظر لها بطرف عينه وضيق عينيه مترقبا رد فعلها ، فجأه بدأت ترتسم ابتسامه صادقه على وجهها ثم بدات ضحكاتها تعلو في الأجواء ومالبثت أن ضحكت مقهقه وبشده من قلبها
توقف عن الاكل حينما لمح شبح ابتسامه بريئه تعلو ثغرها ولكن اعترته الدهشه وهو يراها تضحك وبصدق على كلامه ، تأمل كل خلجاتها بدقه وهي تضحك ثم مالبث أن ارتسمت ابتسامه ساحره على جانب فمه أظهرت غمازته اليتيمه في خده الأيمن ، حاولت ان تهدئ من ضحكاتها وهي تتطلع له ، وجدته يتمعن بها ولأول مره لاحظت تلك الغمازه الجذابه ، توقفت عن الضحك دون أن تشيح بعينيها عنه
لم تبتعد عينيه عنها ولم تختفي الابتسامه الساحره من شفتيه ، ظلا لفتره وجيزه متطلعين لبعضهما دون أن ينبث أيا منهما بكلمه تقطع هذا السحر المحيط بهم ، لاحت بنظرة منها إلى غمازته فابتسمت وهي تمد إصبعها السبابه لوجنته ، أخذت تتحسس تلك الغمازه وهي تقول بابتسامه واثقه دون أن تحيد بعينيها عن وجنته :
– السم سمي أنا ، وإنت اللي خدته وده تأثيره
قالت جملتها الأخيره وهي تشير بحاجبها لغمازته ثم عادت بنظرها إليه
عينيها ، نظراتها ، يعشقها ويستمتع برؤيتها بشغف ، لم يستطع أن يحيد بنظرته عنها ، بثت لمستها قشعريره صغيره لمست قلبه ، قالت بأنني مسمم بها ، لا أستطيع أن أنكر ذلك حقا هذه الفتاه قد استطاعت أن تسيطر علي ، ماذا أفعل الآن وها قد أصبحت مولعا برؤيتها ، يالله تلك اللعينه لقد حققت ماتريد ، الآن كيف لي أن أؤذيها ، يالهي ساعدني ، لا لن أدع حقيره مثلها لتنتصر علي ، لا ما أشعر به هو مجرد إعجاب بها فقط ، سوف أقضي عليه لن أدعه يتملكني أكثر من هذا
رفع قبضته الضخمه ليقبض على يدها بنعومه تخالفها ، أنزل يدها ببطئ وهو يقترب من وجهها ليردف مضيقا عينيه وبهمس :
– مين اللي مشغلك ؟
عبست ملامحها ، لقد كانت مستمتعه بشده بسحره الذي يغزوها ، هذه الأيام القليله التي قضتها معه وإن كان لئيما معها وعاملها بقسوه شديده إلا أنها شعرت بقليل من ال..الإحتواء ، الأمان بعد أن كانت ضائعه ، وكأنه وجهتها التي كانت تبحث عنها ، تذكرت ماإغتصبه منها لفح البرود معالمها ببراعه شديده وقامت بسحب يدها من قبضته بقوه والتفتت لتكمل طعامها ببرود دون أن تعطيه اهتمام