عدوى بين ثنايا قلبي ج الاخير
عدوي بين ثنايا قلبي ج الاخير
بعد ان وضع الطعام اعتدل بجذعه وهو ينظر لظهرها ، كانت الحرب بين قلبه وعقله دائره بداخله ، في وجودها لا يمكن للعقل ان يتحدث فقط القلب هو من يهيمن ، تملك القلب منه وسيطر عليه ، صاح قلبه بين أضلعه وهو يهتف بحبيبته علها تسمعه ، لم يستطع لسانه ان يتحدث فقط قلبه هو من يتكلم وعينيه هي من تبوح بذلك ، كان ينظر لها بتوسل علها تلتفت برأسها لتطالعه فيمني عينيه من فحمها الأسود
شعرت بقلبه ، ذاك الغبي أيظن بأنها لا تستطيع أن تسمع ندائه لها ، ألم تصله الرساله بعد بأنني عاشقة له ، ألا يدرك بأنني أشعر بخلجات قلبه التي تصرخ بي لأستجيب ، أغمضت عينيها بحسره، ولكن لا يمكنني ذلك ، لا يمكنني أن أجعله يتعلق بي أكثر من ذلك ، إن حدث ذلك سوف يعاني كلانا وبشده ، أسفه ولكنني مضطره
لم يجد منها أي إستجابه له ، ابتلع ريقه بمراره وأخذ يتراجع بخطواته للوراء وهو يطالعها إلى أن خرج من الغرفه لم يغلق بابها وابتعد عنها ليصعد درجات السلم بعنف وعصبيه ، خرج من المنزل بأكمله ، ابتعد عنه قليلا ليقف في الخواء بين الأشجار وهو يتنفس بحده ليخرج ما يعتمل صدره
التفتت براسها ببطئ وجدت صينية الطعام خلفها ، تنهدت بحرقه ثم التفتت لتنظر للأمام مره اخرى ، لم تمد يدها على الطعام ، لم يأكل أنا أعلم هذا ، كيف لي أنا بذلك إن كان يتعذب فلأشعر انا أيضا بمعانته فأنا من تسبب له بذلك ، بعد فتره من الوقت ، بدأ وجهها يحمر قليلا وشعرت بالبروده تسري بجسدها ، ضمت جسدها لها قليلا علها تدفئ نفسها
………………………………………….. ……………….
في المساء عادت ريهام من العمل ودلفت شقتها وهي شارده تفكر في ذلك المعتوه وتصرفاته ومالبثت ان ضحكت بصوت عالي ، انتفضت وهي تصرخ حينما فاجأتها يارا من خلفها وهي تقول بتساؤل :
– بتضحكي ليه ياختي ؟
اجفلت ريهام من سؤالها وصرخت بفزع :
– عااا ، أردفت بضيق وهي تنهرها :
– إيه يا يارا خضتيني ! ثم أردفت وهي تنفخ بضيق :
– تؤ استغر الله العظيم يا رب
يارا بعصبيه :
– ماهو لازم دمك يتحرق إنتي كمان مكونش لوحدي
ريهام بنزق وهي تشيح بيدها :
– وأنا ذنب أهلي إيه دمي يتحرق أنا كمان ، ثم أردفت بتساؤل :
– وإيه ياختي اللي مخليكي شايطه كده ؟
يارا بعصبيه وهي تعض على شفتها متجهه إلى الأريكه لتجلس عليها وهي تسحب ريهام من يدها خلفها :
– الواد يابت ياريهام ، ااه مجنني ، كل شويه ماسكلي البت بتاعته ، هاله هاله هاله هاله ، ااه دمي محروق عاوزه أولع فيه وفيها هما الجوز