عدوى بين ثنايا قلبي ج الاخير
عدوي بين ثنايا قلبي ج الاخير
كانتا قد أنهيتا محاضرة للتو ، توجت كلتاهما لتجلسا في الحديقه قليلا ، بعد أن استقرتا في جلستهما أردفت سلمى بسعاده :
– أنا مش مصدقه إنه ماما وافقت أنا كنت خايفه اوي
غاده بابتسامه سعيده :
– طب بصي بقى لازم تيجي تلبسي عندي أنا لحد دلوقتي محتاره هالبس إيه ، تعالي وساعديني أختار حاجه عدله
سلمى وهي تومأ بابتسامه :
– ماشي تمام هاجيلك كده عالساعه 7 وطبعا أمي مش هترضى تخليني أتحتح من مكاني من غير الحرس وده شرطها
غاده وهي تشير بيدها :
– ياستي كبري حرس حرس إحنا هنعوز منهم إيه يعني ؟ المهم متتاخريش عليا
سلمى وهي تضرب كفها بكف غاده :
– إشطا
………………………………………….. ..
هبط من الطائره الخاصه بعائلتهم بشموخ وهيبه ، حلته الكحليه وكأنها صممت لأجله ، تبرز جسده الضخم القوي ونظارته السوداء التي تزيده وسامه ، لم يكن ريان وسيم لدرجه كبيره ولكن رجولته الفذه من ملامح وجهه كانت كافيه لتجذب له الأنظار الهائمه ، كانت تعابيره صارمه بعينيه الرماديه وشعره الأسود القصير
تحرك ليستقل إحدى سيارات الشركه التي أتت لتقله ، تحركت السياره لتصل به إلى مبنى الشركه الرئيس بالقاهره ، ترجل من السياره وتحرك ليصعد درجات السلم المؤدي للمدخل بخفه ، توجه مباشرة إلى المصعد المؤدي للدور الذي به مكتب الإداره ، وصل للدور المنشود ترجل من المصعد ليتحرك ليصل لمكتب السكرتاريه ، وقف أمام واحده منهم قائلا بصوته الرخيم :
– الأستاذ شكري السيد يچيلي حالا
استغربت السكرتيره من لهجته وطريقة سرده للأوامر فأردفت بتساؤل :
– حضرتك مين ؟ حينما وجدته يهم بالدخول لمكتب مراد حاولت إيقافه بهتافها :
– لو سمحت ، لو سمحت مينفعش تدخل كده
توجه إلى كرسي ما حول طاولة الإجتماعات وجلس عليه ثم أردف وهو يشدد على كل كلمه لها مره أخرى بعد ان قام بخلع نظارته ليقابلها بعينيه الحاده :
– تروحي دلوجت وتشوفيلي الأستاذ شكري السيد وجوليله ريان مهران عيستناك ، فهمتي ؟
توترت السكرتيره كثيرا من ذلك الموقف الذي وضعت به فاومأت بارتباك وهي تهم بالإنصراف :
– ح..حاضر ريان بيه
انصرفت السكرتيره بسرعه من أمامه فهي على غير استعداد لتحمل العواقب ان لم تنفذ ما أكرت به ، بمجرد أن خرجت من الغرفه وجدت عدي امامها فتنفست قليلا ثم قالت له :
– عدي باشا في واحد جوه بيقول اسمه ريان مهران وطلب مني أناديله الأستاذ شكري ضروري