عدوى بين ثنايا قلبي ج الاخير
عدوي بين ثنايا قلبي ج الاخير
عدي وقد تنهد بعمق وهو ينظر لقدميه ثم رفع نظره للواء قائلا بجديه :
– تمام يافندم وان شاءلله مش هضيع الثقه وهبقى أدها
عبدالحميد بابتسامه وهو يعتدل في جلسته :
– عظيم ، بس عاوزك تراقبه من بعيد خلي بالك منه من غير ماحد يحس ، يعني ماتلفتش الانتباه ليه ،مفهوم ؟
عدي وهو يومأ برأسه :
– مفهوم ياباشا
عبدالحميد وهو يمد يده للمكتب ليفتحه ليخرج ملف ليعطيه لعدي :
– تمام ، وده ملف في معلومات بسيطه عن الشخص ده يعني شغله والمكان اللي عايش فيه وعمره واسمه ، مجرد حاجات بسيطه كده
مد عدي يده ليلتقط منه الملف وهو يومأ برأسه ثم سأله قبل ان يفتح الملف :
– تمام يا باشا ، معلش يا باشا سؤال يعني ؟ ، هو مهدد بالخطر ليه ومين اللي عاوزه يخلص منه؟
عبدالحميد بهدوء :
– هو ساعدنا في القبض على تجار سلاح ومجرمين كتير قبل كده ودلوقتي انكشف ولازم نحميه
عدي وهو يومأ براسه متفهما
– تمام يا باشا
مد عدي يده ليفتح الملف الذي أمامه وبمجرد ان فتحه وقعت عينيه على صورة الشخص المكلف بحمايته ، اتسعت عيناه بشده وفغر فاهه بذهول ، وضع الملف على ارجله ثم رفع يديه الاثنين الى عينيه وقام بالفرك فيهم بشده وكانه لا يرى ، لم تتغير الصوره فامسك عدي الملف وهب واقفا في مكانه تحت أنظار اللواء عبدالحميد المتعجبه منه ، لف عدي حول المكتب ليصل لجوار عبدالحميد مال بجذعه قليلا ثم وضع الملف على المكتب امامه واخذ يفتح جميع ادراك المكتب ليبحث عن شئ ما
عبدالحميد بتعجب وهو يسأل عدي :
– مالك يابني في ايه ؟
عدي وهو مائلا بجذعه عالمكتب وهو يبحث بضيق قليلا :
– هي راحت فين بس ؟
عبدالحميد باستغراب :
– هي مين يابني ؟
ثم مالبث ان ابتسم عدي ابتسامه بلهاء قائلا :
– أهي
مد عدي يده وقام بالتقاط نظاره قراءة تخص اللواء عبدالحميد من على المكتب امامه ووضعها على عينيه مسرعا فأصبحت عينيه كبيره بدرجه مضحكه ، أخذ يتحسس بيده عالمكتب ليصل للملف فساعده عبدالحميد وهو مازال مندهشا مما يفعله ، امسك يده ووضعها عالملف ، فابتسم عدي ورفع الملف ليقربه من عينيه كثيرا واخذ يتمعن في الصوره التي امامه بشده ثم مالبث ان قرأ الإسم لتزداد ابتسامته الغبيه اتساعا وهو ينطق كل كلمه من اسمها :
– ريهام ..عمر ..احمد…مختار
ثم تطلع لعبدالحميد بالنظاره الخاص ملعبا حاجباه وقائلا بتلهف :
– طلعت البونبونايه يا عبده