عدوى بين ثنايا قلبي ج الاخير
عدوي بين ثنايا قلبي ج الاخير
ريان وهو يهز راسه بالنفي :
– لاه يا چدع خرچني من الچو ده ماليش أني في شغل الأفراح ده
عدي وهو يتنهد بنفاذ صبر :
– ياريان دول هما ساعتين وناخد بعضنا ونخرج بقى في أي حته ونتعشى بره ، هاه إيه رايك
صمت ريان قليلا ثم اردف وهو يومأ براسه :
– خلاص ماشي
عدي بابتسامه واسعه :
– حلاوتك
………………………………………….. ………….
أعاد ترتيب كل شئ كما كان أخذ ذلك منه وقتا ، تنهد بعمق بعد أن إنتهى ونظر للغرفه من حوله نظرة رضا ثم مالبث ان شرد قليلا ، تنهد بحرقه واغمض عينيه بقوه ، فتح عينيه وهو عازم على تلبية حديث والدته ، حسنا يكفي ما مررت به من عذاب بسببها ، غايتي منها كانت ان توصلني لقاتل والدي فقط ، أنا من إنحرفت عن طريقي ولسوف أتحمل نتيجة أخطائي ، مايتطلبه الامر هو بعض القسوه على قلبي ، إذا فلقلبي ذلك ،
تحرك من الغرفه متجها إلى الحمام ، إستحم ثم خرج محيطا خصره بمنشفه ، توجه لخزانة الملابس وأخرج منها قميصا قطنيا ابيض وبنطال من الچينز الأزرق ، إرتدى ثيابه ونظر للمرآه بجمود ثم تحرك ليخرج من الغرفه ، توجه للدور الأول متحركا بقدميه للمطبخ ، قام بفتح البراد وأخرج منه زجاجة مياه ، شرب منها ثم وضعها مره أخرى بها
أخرج بعض مكونات الطعام ووضعها على الرخام ، أغلق باب البراد ثم التفت للطعام وبدأ في تقطيع الخضراوات لصنع ما يتناوله
كانت لازال قابعه في مكانها ، متكورة على نفسها ، كانت مستلقيه على جانبها تضم قدميها لها محيطة بطنها بذراعيها وهي تنظر بإتجاه النافذه ، لم تغفل عينيها للحظه منذ الأمس ، عينيها الحمراء بشده والمنتفخه من البكاء ، لم تتكلف ولو لثانيه لرفع اناملها لمسح عبراتها ، تركتها تركتها حتى جفت على وجنتيها لتترك أثرا كالأثر الحارق بقلبها ، كانت تتطلع للنافذه بتعابير خاليه من الحياه
لقد كان سيقتلها ، لم يتردد ولو للحظه كان ليقتلها لولا ستر الله ، آلمني وآلم روحي ، روحي التي تعلقت به ، أقسم أنني لم أفعل ذلك ولم أعامله بجفاء إلا من خوفي عليه
Flash back
عندما كانت نائمه تململت في فراشها قليلا ولم تشعر به ، فتحت عينيها لم تجده بجوارها تحركت قليلا ونهضت لتشرب قليلا من المياه بعد أن شعرت بالعطش
بعد خروجها من الغرفه ببطئ كانت متوجهه للأسفل لجلب بعض المياه ، سمعته يتحدث مع شخص ما بالهاتف وهو يقول :
– لا إطمن أنا كويس … يا ياسين بقولك إطمن …عارف إنه ده خطر عليا بس ده تار ابويا ومش هاسيبه أبدا … ماتخافش واخد كل احتياطاتي … قولتلك متخافش يا ياسين …. محدش هيقدر يوصلي ….عيلتي بس اللي هيفكر يلمس شعره منهم أنا روحه هاتطلع في إيدي ، مبقاش بن زين مهران لو مدفعتش كل واحد فيهم تمن اللي عملوه في ابويا