عدوى بين ثنايا قلبي ج الاخير
عدوي بين ثنايا قلبي ج الاخير
الحلقه الحادية عشر
………(عدوي بين ثنايا قلبي )………..
صباح يوم جديد في مقر الشرطه طلب اللواء عبد الحميد الضابط عدي الى مكتبه وام يكن قد أتى بعد ، بعد وقت قليل وصل عدي الى العمل بعد ان قام بتوصيل أخته سلمى للجامعه واتى بصديقه عبدالرحمن معه ، دخل كلا منهما الى القسم وأثناء ذهابهم للمكتب كان كلا من يراهم يؤدون لهم بالتحيه العسكريه ، دلفا الى المكتب وبعد أن جلسا قليلا طرق باب المكتب ، عد بصوته الغليظ :
– ادخل
دلف عسكري وقام بتأدية التحيه العسكريه ثم بادر قائلا :
– عدي باشا سيادة اللوا منتظر جنابك في مكتبه
عدي وقد عقد بين حاجبيه باستغراب والتفت ليتحدث لعبدالرحمن ثم أكمل حديثه وهو ينظر للعسكري :
– سيادة اللوا ؟ ، طيب ماشي روح شوف شغلك انت ياعسكري
العسكري وهو يؤدي التحيه :
– تمام يافندم
خرج العسكري وأغلق الباب خلفه ، نهض عدي من مكانه وهو ينظر لعبدالرحمن متسائلا :
– خير عالصبح ياترى فيه مصيبة إيه ؟
عبدالرحمن وهو يرفع كتفيه بمعنى عدم المعرفه :
– ولا أعرف حاجه ، إن شاءلله خير ما تقلقش
عدي وهو يتحرك لباب المكتب قائلا وهو يقبض عالباب ليفتحه :
– يارب يكون خير
خرج عدي وأغلق الباب خلفه ثم تحرك في الرواق الطويل أمامه ، مر من جانبه ضابط اقل منه رتبه فأدى له التحيه العسكريه فأومأ عدي برأسه له ، انحنى يمينا في سيره ليخطو عدة خطوات معدوده ثم وصل الى باب المكتب الخاص باللواء ، طرق الباب وانتظر الرد ليدخل ، سمع من يسمح له بالدخول ففتح الباب ليدلف
عدي بمرح وهو يفتح الباب ومال برأسه قائلا بابتسامه وهو يرفع يده لراسه :
– صباح الخير يا ريس
عبدالرحميد بهدوء وهو يرفع رأسه من الملف الذي أمامه لينظر لعدي ليقول له :
– تعالى يا عدي
دلف عدي وأغلق الباب خلفه ثم توجه للمكتب ليجلس عليه قائلا بمزاح :
– صباحو أبيض يا ريس ، ربنا يجعل طلبك خفيف عليا
عبدالحميد بضحكه صغيره :
– لا اطمن خير ان شاءلله
أردف اللواء عبدالحميد بجديه متحدثا لعدي وهو مشبك يديه ببعضها على المكتب :
– اليومين دول أنا هاكلفك تراقب شخص
عدي بتساؤل ،
– أراقب شخص ؟ مين ده اللي هراقبه ؟ وحضرتك إيه سبب شبهته ؟
عبدالحميد موضحا وهو يريح ظهره الوراء عالمقعد :
– لا مش مشتبه فيه ولا مجرم ابدا ، ده بس لتوفير الحمايه ليه
عدي وهو يمط شفتيه امامه قائلا بتساؤل :
– طب وحضرتك هتكلفني أنا ليه بالمهمه ده ، طب ما تشوفوله حرس خاص ليه ؟
عبدالحميد وهو يتنهد :
– للأسف ده شخص مهم جدا ومش هقدر أعتمد على حد غير عليك إنت أكفأ واحد ممكن يصلح للمهمه ده ، وبعدين أنا اخترتك عشان واثق إنك ادها ومش هتخذلني