عدوى بين ثنايا قلبي ج الاخير

عدوي بين ثنايا قلبي ج الاخير

………………………………………….. …………

بعد حلول المساء وودعت الشمس السماء وأعلن الليل عن قدومه ، كانت عفاف تضحك هي وسلمى بقوه ، تحدثت غاده بعتاب قائلة :
– كمان إنتي يا طنط بتضحكي ، ثم نظرت لسلمى وقامت بقرصها في ذراعها قائلة بحنق :
– وانتي بتضحكي عليه إيه ماهو ده كله بسببك انتي
سلمى وهي تتأوه ممسكة بذراعها ومعالم الامتعاض على وجهها:
– وأنا مالي أنا
غاده بحنق :
– مش انتي اللي قولتيلي اقابلك هناك ؟
عفاف منهية الموضوع :
– خلاص حصل خير يابنات ، ثم التفتت لغاده قائلة :
– ماتيجي معانا ياغاده بكره ؟
غاده باندهاش :
– أنا !؟
سلمى بفرحه :
– أيوه يا غاده تعالي هنفرح وننبسط اوي
غاده وهي تهمهم :
– مم..مش عارفه ياطنط ، بس ماما ممكن توافق ؟
عفاف بابتسامه :
– ماتحمليش هم وفاء سيبيها عليا أنا ، قومي إنتي واطلعي مع سلمى فوق وجهزوا نفسكم عشان هنسافر بكره الصبح بالطياره. عشان نلحق نوصل بدري
غاده بابتسامه وهي تنهض مع سلمى التي تشعر بسعاده شديده قائلة :
– ماشي ، يلا بينا يا سلمى
………………………………………….. …………..
عادت ريهام من العمل للبيت فتحت باب الشقه ودلفت ثم أغلقت الباب خلفها استدارت لتجد يارا جالسة عقدت بين حاجبيها ثم اتجهت للطاوله ووضعت أكياس الخضراوات التي كانت بيدها فوقها ثم اتجهت ليارا وحينما اقتربت منها وجدت عينيها حمراء من البكاء اقتربت منها في فزع ثم جلست بجانبها على الأريكه وهي تقول بقلق :
– يارا ؟ مالك كنتي بتعيطي ليه ؟
نظرت لها يارا بعد أن مسحت دموعها التي تهبط في صمت قائلة بنبره حاولت أن تكون فيها مرحه :
– أبدا مفيش أصلي كنت بقطع بصل
ريهام ولم تصدقها قائلة بتهكم :
– بصل !! هو انتي أساسا بتعرفي تمسكي السكينه ، مالك إيه اللي حصل وخلاكي تعيطي ؟
يارا بابتسامه صغيره وهي تهز رأسها بالنفي :
– مفيش كبري ، أنا اللي زعلني هعرف اخد حقي منه فكك ، اخبار شغلك إيه ؟ إيلين كلمتك ولا حاجه ؟
ريهام وهي تتنهد وترجع بظهرها قليلا لتريحه وهي تلعب بالمفاتيح بيدها :
– أيوه كلمتني النهارده ، وطلبت مني إني مانزلش الشغل اليومين الجاين دول
يارا بتساؤل وهي تعتدل :
– ليه فيه إيه ؟
ريهام مكملة :
– أبدا أصلهم هينزلو مصر بكره ، وقالتلي أخد أجازه أفضل فيها في البيت عشان محدش يشوفني ولا يعرف طريقي
أومأت يارا برأسها في صمت ثم قالت :
– خلاص وأنا كمان مأخدتش أجازه ولا مره ، هكلم الدكتور رأفت وأخد منه الإذن إني أرتاح يومين كده وأهو أسليكي بدل ماتقعدي لوحدك ونرتاح شويه
أومأت لها ريهام رأسها ثم أردفت وهي تقوم من جوارها قائلة :
– أنا هدخل أغير هدومي قومي إنتي وفضي الأكياس ده أنا جبت أكل جاهز
يارا وهي تنهض أيضا :
– ماشي ، خلصي يلا
………………………………………….. …………………………..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *