عدوى بين ثنايا قلبي ج الاخير
عدوي بين ثنايا قلبي ج الاخير
أومأ له فرج برأسه قائلا بابتسامه :
– حالا ياباشا
أطلق فرج صفيرا بفمه فخرج بضع فتيات من إحدى الغرف في حدود العشرين فتاه واصطفوا أمام الإثنين
طالعهم ناجي بنظرات متفحصه قليلا ثم أردف رافعا أحد حاجبيه لفرج :
– أمال الدكاتره فين ؟
فرج ولم يرد عليه بل كان شاردا في هؤلاء الفتيات أمامه يطالعهم بنظرات جريئه ، فأردف ناجي بغضب صائحا وهو يشيح بيده :
– فرج ركز معايا في الدكاتره ؟
انتفض فرج مكانه فأردف بتلعثم :
– هاه ..اا..ايوه ياباشا ، الدكاتره ..الدكاتره جاين حالا دكتور عادل كلمني وقالي إنه هيجيب الفريق بتاعه ويجي
لم يكمل فرج كلامه وقد وجد عدة أشخاص يدلفون من الباب متوجهين لهم ، تحرك ناجي باتجاههم ووقف ليسلم عليه شخص في الأربعينات من عمره وهو يتحدث :
– أهلا ناجي بيه
ناجي بجمود :
– أهلا يادكتور ، هاه إيه الأخبار ؟
عادل بطمع :
– إطمن يا باشا الصنف بتاعك هيوصل مصر بخير وسيادتك هتتريش وهتريشنا معاك ولا إيه ياباشا ؟
ناجي باشمئزاز منه :
– أه أكيد ، بس مش عاوزه فتفوته ترميها ، ده مكلفنا كتير
عادل وهو يبتسم بجانب فمه :
– إطمن يا باشا ، بس أهم حاجه تكونوا موفرين عدة العمليات كلها مش عاوزه واحده منهم روحها تطلع في إيدي ولا حاجه
ناجي بجمود :
– لا إطمن كله جاهز وكله حاجه هتلاقيه وابقى تمم برده قبل ما تبتدي شغلك
عادل وهو ينظر للفتيات بخبث ثم يعود بنظره لناجي :
– تمام ، حسابي سيادتك عارفه يدوب عاوز لما أخلص ألاقي حضرتك بعتلي المبلغ على حسابي
ناجي وهو يضيع إحدى يديه بجيبه ويرمي بالأخرى باقي السيجار على الأرض ليدهسها تحت حذائه قائلا بجديه :
– اعتبره اتحول ، هتبدأ إمته ؟
عادل بطمع :
– دلوقتي ياباشا ، السيلكون اللي معايا لسه طازه ، ابعت الرجاله بتوعك بالصنف اللي عاوزه عشان ألح أحطهم جواه وأعمل للبنات العمليه
ناجي وهو يومأ برأسه له ثم يلتفت ليكلم فرج آمرا :
– ماشي ، فرج إطلع خلي الرجاله تدخل بالحاجه يلا بسرعه
فرج وهو يسرع ليتحرك من أمامهم :
– فريره ياباشا
كان عمل ناجي كالآتي مع المافيا الروسيه ، كان موكلا بنقل بضع أصناف من المخدرات إلى مصر بطريقه غير ملفته للأنظار وغالبا ما يستخدمها حينما يكون النوع ذو جوده عاليه بالنسبه لذلك المجتمع القذر ، كان يأتي بفتيات لا يعرف لهن أحد قريب ولا ينتمون إلى عائلات ، وغالبا ما يأتي بهم من الشوارع ليستخدمهم في عمله ، تترواح أعمار هذه الفتيات ما بين العشرون أو الثلاثون