مرات اخويا اتصلت بيا حكايات صابرين
مرات اخويا اتصلت بيا حكايات صابرين
خرجنا نتمشى سوا.
كان يوسف ماسك الديناصور الأخضر في إيد، وإيدي في الإيد التانية.
وفجأة وقف، وبصلي بابتسامة صغيرة.
وقال:
“يا عمتي مريم…”
ابتسمت وقلت:
“نعم يا حبيبي؟”
قال وهو بيبصلي بثقة أول مرة أشوفها في عينيه:
“لما ماما قالتلي إنك مش هتيجي… أنا كنت عارف إنك هتيجي.”
وقفت مكاني.
وحسيت دموعي بتنزل من غير ما أقدر أمنعها.
ابتسمت وسألته:
“بجد؟”
هز راسه.
وقال:
“عشان إنتِ وعدتيني قبل كده… إن اللي بيحب حد، عمره ما يسيبه لوحده.”
نزلت على ركبتي، ومسكت وشه بين إيديا.
وقلت:
“وأوعدك… من النهارده… عمرك ما هتفضل لوحدك تاني.”
ارتمى في حضني بكل قوته.
حضن طفل أخيرًا عرف يعني إيه أمان.
وبينما الشمس كانت بتغيب، وتلون البيوت القديمة باللون الدهبي، فهمت إن الوجع ممكن يستخبى فعلًا ورا أجمل الأبواب…
لكن عرفت كمان…
إن الباب اللي بيتقفل على طفل من بره…
مش دايمًا بيكون نهاية الحكاية…
أوقات…
بيبقى بداية النجاة.