بعد الطلاق ١

بعد الطلاق ١

مازن باستغراب:اهاا إزيك يا أنسه مني

مني ببتسامه أثر نطقه لأسمها:الحمدالله بصراحه هو هدي تعبت شويه من التوتر الي هي فيه لو ممكن تيجي تخدها

مازن بخوف:مالها حصلها ايه

مني مسرعه:لا مفيش هي كويسه بس زي ما قولت لحضرتك بطنها وجعاها شويه

اومأ وكأنها تراه قائلا:ماشي أنا جاي حالاً سلام

أغلقت الهاتف وهو يطيح بين يداها فقد شردت في صوته أمعنت النظر في الهاتف وكأنها تريد أن تصدق أنه حقيقي حادثته نعم حادثته فهي تحبه منذ الثانويه ومنذ أن كانت تذهب لهدي بحجه المذاكره سوياً وأنقطعت زيارتها لهم بسبب زواج هدي فهل لم يعد يتذكرها أفاقت علي صوت.

هدي :مني

مني بنتباه:نعم نعم يا هدي

هدي: مازن قلك إيه

مدت يداها بالهاتف وهي تقول:جاي قال جاااي

تمسكت أكثر بتلك السور الذي تجلس عليه ظلت تقبض عليه إلي أن ترك أثر بيداها

ظل يمشي بين الناس والشوارع لا يعلم إلي أين هو ذاهب لا يعلم لاي مكان ستأخذه قدماه ليجد نفسه يقف أسفل العماره الذي كان يسكن بها مع هدي كان ليصعد إليها ولكن كالعاده تذكر انها أصبحت مثلهم ليس له الحق بها الان جلس أمامها بشئ من التعب النفسي أسند بكوعه الاثنين علي فخذه ليضم وجهها بين يداه وكأنه يعانق نفسه كطفل مشتت يريد عناق من أمه انتهي به الامر وهو ينظر نظره أخيره لتلك العمار لمعت عيناه بالدموع وهو يقول:قريب أوووي قريب أووي هرجعلك بس مش لوحدي معاها.

خطي عده خطوات بطيئه يائسه متشرده لا يعلم الي أين سيذهب فليس له ملاذ من بعدها وجد نفسه يذهب إلي منزل زوجته الحاليه ألاء توقف أمام المنزل لا يعلم لما أتي ولكنه حثم أمره وطرق الباب فتح الباب من قبل شاب في عمره تقريباً

وهو يقول:أتفضل يا أستاذ

حمزه بتعجب:مين حضرتك

الشاب بتلعثم:انا انا

في ذلك اللحظه خرجت زوجته الاء التي ترتدي فستان أشبه بقميص النوم وبشهقه ووجهه مصدوم:حمزه

نظر لها والشرار يخرج من عيناه دفع من يقف أمامه علي الباب واندفع نحوها ليمسكها من شعرها قائلا:أه يا فاجره بتقرطسيني يا بنت ال*****

وأخذ يصفع’ها علي وجه’ه بغل وس’ها دفعها أرضاً ليستدير لتلك الشاب ولكنه كان قد فرر هارباً من أمامه. رجع لها وهو يرفعها من شعرها بين ص’رخا’تها المتألمه.

قائلا:انتي مستهليش حتي إني أمد إيدي عليكي ليدفعها ثانيا’ باثقا عليها قائلا:’إنتي طالق طالق’ بتلاته

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *