بعد الطلاق ١

بعد الطلاق ١

تقدمت منه أمه وهي تربت علي جانب صدره قائله:ولا يهمك يا حبيبي هجوزك ست ستها

أبتعد عنها صارخاً بها ولأول مره:إنتي إيه

إنتي ليه مصره تدمريني عايزه مني إيه ليه بحس إنك مش أمي إنتي مبسوطه وإنتي شيفاني كده مبسوطه وانا كل يوم بموووت كان هيح’صلك إيه لو سبتيني معاها خيرتيني بينها وبين رضاكي مش كده أنا مش عايز رضاكي رضاكي إلي بيعذ’بني ده أنا مش عايزه ليصرخ أكتر مش عايزه وسبيني بقا في حالي تراجع بظهره نحو ألباب مكملاً:إنسي أن ليكي إبن أسمه حمزه أعتبريه ماات ليفتح الباب ويخرج صافعه خلفه

شهقت خديجه وهي تنظر لأمها التي تبكي هي الاخري بلو’م وعتاب لتقول:عجبك كده يا ماما ياما قولتلك

أحلام ببكاء:إطل’عي وراه يبنتي ونبي قلبي بيكلني عليه ولا هطلع انا

أسرعت خديجه تم’سكها من زراعيها قائله:لا يا ماما مش هسيبك تد’مري حياته تاني سبيه يشوف حاله

فتحت عيناها بهدوء لتضع ’يداها المل’فوفه بالشاش وألقطن علي رأسها أثر الص’داع ألحاد وكأنه يق’سم رأسها نصفين همهمت أثر ذلك لتندفع أمها نحوها قائله بحنان أموي:هدي حبيببتي إنتي صحيتي

نظرت لها هدي بهدوء وهي تقول بألم:أنا فين

ربتت أمها علي كتفها:إنتي في المستشفي يا حبيببتي

تحاملت علي يداها برغم المهم ولكنها لم تهتم نفضت عنها الغطاء الذي يضعوه فوقها وقامت بإنزال قدماها للارض

جاء مازن وبلهفه قال:هدي رايحه فين

هدي بتعب:هروح

حنان:يحبيببتي إنتي لسه تعبانه

حاولت انا تنهض ليصرخ بها

مازن بضيق:بطلي حركات العيال دي إيدك متخيطه يجي سبع غرز

هدي بغضب:أنا عايزه أروح مالكوش دعوه وجاءت لتقف ولكن خانتها قدماها وتعثرت كانت لتسقط أرضاً لولا يد مازن التي أنتشلتها ليردف بغضب:إنتي مبتفهميش إنتي تعبانه

دفعته عنها بكل قوتها والذي أصبحت قليله بعد ما أفتعلته

هدي بضيق:أنا عايزه أروح

حملها مازن بغضب وخرج بها وخرجت أمه خلفه سار بها في ممرات المشفي بخطوات غاضبه كلما حاولت أن تتمسك به ذكرها ألم يداها أنها مجروحه ولا يمكنها فعل ذلك

خطي بها خارج المشفي ليصل بها أمام سيارته الذي أردف لأمه بغضب مدفون: أفتحي الباب يا ماما

فتحت حنان الباب بشئ من الخوف من إبنها فهو صارم الطبع تحمل كثير من هدي وصبر أكثر فهو كما نقول أتقي شر الحليم إذا غضب.

أدخلها بالخلف وتوجهه مباشرتاً لمكانه وركبت أمه بجانبه وانطلق بهم مسرعاً

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *