بعد الطلاق ١
بعد الطلاق ١
هدي بتوتر:ألسلام عليكم
التلميذ:وعليكم ألسلام ورحمه الله وبركاته
هدي ببتسامه متوتره:أنا إسمي هدي وهدرسلكم تاريخ لتكمل أتفضلو أقعدو
جلسو الطلاب بينما ابتسمت قائلا:يلا كل واحد يعرفني بنفسه قامت أحدهم:أنا أميره وبعدها انا ميرنا
ظلو كل منهم يعرف عن نفسه وهي تومأ ببتسامه
مشي بخطوات واثقه يعرفه ألجميع ويعرف مدي جديته في عمله تقدم من الفصل ألذي أخبره أحدهم به وأنه سيدرس لتلميذه بعد أنتهاء ألحصه الاولي خطي عده خطوات بالممر بين الفصول ليتهامس الفتايات عن وسامته وثقته التي فسروها بغرور أزال نظاره الشمس الخاصه به وهو يطرق ذلك الفصل ليفتحه ويدلف حتي قبل أن يستمع لسماح ألطرف الثاني له بالدخول صدمه حاله من السكون المخيف أغمض عيناه أكثر من مره ويفتحهم مره أخري لا يصدق أنها الان تقف أمامه نظر للسماء وكأنه يشكر ربه علي أستجابه دعائه.
أما هدي وقفت بشئ من ألذهول والعدم تصديق هل يقف أمامها تراه ويراها فقد غاب عن عيناها سنه كامله الأن وبعد سنه يقف أمامها وزعت نظرها في جميع تفاصيله عيناه شعره الكثيف شفتاه جسده الذي يعطيه هيبه فوق هيبته
واليوم والأن فقط ولٔاول مره منذ سنه تنطفئ نار الشوق بينهم ولو بنسبه 1% لمعت الدموع بعيناها وهي تنظر له وكأنها تعوض شوق تلك السنه الأن كما يفعل هو فكانو حرصين أن يتحركو أن يتحدث إحدهم ويقطع حاله التأمل في بعضهم
أغمضت عيناها مع الدمعه التي أنسابت علي وجنتها بهدوء عكس ما بداخلها تماماً
أقترب منها أكثر بلهفه لرؤيتها من قريب ليردف بعد أن تنحنح: إزيك يا هدي
ثرت القشعيره في جسدها أثر نطقه لأسمها بصوته الحنو فقد أشتاقت أن تستمع لصوته يناديها ولو مره واحده وها هي تسمعه بل وتراه………
مسحت الدموع التي أغرقت وجنتها لتردف
بخفوت:الحمدالله
اتجهت الي حيث تضع أغراضها وهي تلملم بهم بعجله لتخرج مسرعه تركض من أمامه وكأنه وحش وليس بشخص تمنت أن تراه طيله هذه السنه
أما هو فوقف يحدق بها وهي تغيب عن عيناه وكأنها لم تكن موجوده خرج مسرعاً خلفها وسط نظرات التسأؤل من التلميذ
كانت لتخرج من باب المدرسه ولكن أتاها صوته وهو يصرخ بأسمها
: هدي
توقفت كما توقف نبض قلبها لتستدير له بشئ من الرهبه والخوف والتوتر تقدم منها أكثر ليقف أمامها مباشرتاً ثوان وكأن كل منهم ركض للأخر ولكن وكأنهم تذكرو أن لم يعد من حقهم أن يتذوقو أحضان بعضهم فاكتفو بمسك أيديهم فقط بكت بقوه وهي تنظر لعيناها بلوم وعتاب