بعد الطلاق ١

بعد الطلاق ١

وجد نفسه يتراجع بخطوات تصرخ ضعف وقله حيله…… فبماذا يجاوبها ماذا يقول فهو بالفعل فعل بها كذلك……. استدار يفتح الباب ليخرج وإذا بالقدر الذي دائماً يزيد الامور تعقيداً

بغضب هتف:انت إيه إلي جابك هنا

حمزه ببرود:نفس الي جابك جبني

نظر لهم مراد بغموض لا يفهم تلك الحوار الذي يدور بين أثنين من وجهه نظره أنهم لم يلتقو من قبل ليهتف:ده أستاذ حمزه الي جاب مدام هدي المستشفي

أبتسم بسخريه ليقول:وحضرتو غني عن التعريف

خطي حمزه متجاهلاً ما يتفو به مازن…… ليخرج من المشفي بأكملها….. يمشي في الشوارع بلا هدف أو سبب…… فهو يعلم جيداً أن الطريق الذي سيختاره يجب أن لا يتراجع عنه مره ثانيه……

رفع وجهه للسماء بشئ من الدعاء وكأنه يناجي ربه أن يجعله من الصابرين…… لا يعلم لما عليه أن يتعذب هكذا ماذا فعل للحياه لتفعل به هكذا…… لما يصعب أن يعيش الانسان بسعاده مع من أحب ولكن عفواً فما فعلته بها لا يدل علي الحب بل علي الإهانه والغدر…….

اندفع مازن للداخل مسرعاً ليجدها تجلس كما تركها حمزه بدموعها التي تغمرر وجنتها إقترب منها بلهفه قائلاً:إنتي كويسه

أومأت له وهي تنظر للمحلول بيدها قائله:شيلو البتاع ده انا عايزه أمشي

مني بهدوء:مينفعش يا هدي انتي تعبانه لازم تخلصي المحلول

تنحنح إحدهم لتنظر هدي بتجاهه وكأن نبره صوته مألوفه عليها

مراد بهدوء:انتي لازم تخلصيه لان ده تعويض عن قله أكلك

هدي وجاءت لتتحدث ولكن قاطعها مراد:معلش انا رزل وليكي عليا أخر نقطه من البتاع ده هيكون متشال من إيدك وبعدين هو خلص خلاص

أومأت هدي ببتسامه بينما نظر مازن له بإعجاب به لأنه اقنع تلك العنيده بالصمود.

انتهي المحلول وسط تزمر هدي ومحاولات مراد ان يجعلها تصمد.

خرج مازن بصحبه مراد بينما أخذت مني هدي وذهبو بتجاه سياره مازن

مد مازن يده يصافح مراد قائلاً: أنا مش عارف اشكرك إزاي

مراد ببتسامه: لا شكر علي واجب ليتنحنح مكملاً: انا كنت عايز رقم حضرتك في موضوع شخصي ويمكن ربنا عمل كده علشان نتقابل

مازن بإيماء: اه طبعاً اتفضل٠١٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

-بتتكلم جد يا مازن

مازن ببتسامه: وانا عمري ضحكت عليكي يا خديجه

خديجه بسعاده بالغه: مش مصدقه نفسي يعني خلاص هيكون لينا شقه لوحدنا

مازن مكملاً: ومش كده وبس باقي معايا قرشين من تشطيب الشقه هجيب بيهم تاكس بالقصت وأهو بعد ما نتجوز نلاقي حاجه ناكل منها عيش

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *