بعد الطلاق ١
بعد الطلاق ١
مراد وهو يتجنب من طريقها: أتفضلي
كانت لتذهب ولكنها توقفت وهو يقول
مراد بشقاوه: يعني بردو مش هتجيبي ألرقم
في تلك أللحظه مر حمزه من ألممررر ألذي يقفو به غلي ألدم بعروقه وهو يستمع لمراد ألذي يطلب منها رقم هاتفها بوقاحه أو عدم استحياء.
بصوت جهوري وعيون مظلمه صرخ بهم:مررررررراد
لم يرد مراد ألذي أمعن النظر في صاحبه ألعيون ألرماديه أو كما لقبها صاحبه ألعيون ألتي تشبه ألقلم ألرصاص……
كور يداه بشئ من ألغضب وسط أعين هدي ألمرعوبه منه فهي تعلم جيداً مدي صعوبه غضبه وبألاخص تجاه شئ يخصها تسربت ألغيره لقلبه جعلته يحترق أحتراقاً.
ليصرخ بمراد بغضب:مرررراد
زمجر مراد بضيق وهو يستدير له:عايز إيه يا عم أنت
خطي حمزه أتجاه مرراد جعل قلب هدي يخفق بقوه توقف أمامه ليغمض عيناه محاولاً تمالك نفسه
حمزه:أنت مفروض عندك حصه دلوقتي وألفصل بتاعك عامل دوشه
مراد وأعاد ألنظر لهدي ألتي تنظر لحمزه بشوق وخوف وعتاب وعشق……..
مراد:طيب يا عم هو ألفصل هيطير
تنفس بعن’ف’ ليمسكه من تي شيرته ويدفعه بعيداً قائلاً:يلا علشان ما أقلش منك ليدفعه علي أول ألممرر.
ضحك مررراد بحرج وبغرور مصطنع عدل من سترته موجهاً حديثه لهدي:صحبي بقا وكده ههههههه سلام عليكم ليستدير ذاهباً
أبتسمت هدي أثر ما افتعله مرراد وعلي خفته
بغضب وهو يري أبتسامتها:إيه عاجبك
هدي بجديه:نعم
حمزه وأقترب منها:أوعي تكوني مفكره إن………أغمض عيناها بعن’ف لتذكره ما كان سيردف به.
بغضب أكمل تحت عيناها التي اغرريررقت بالدموع:بلاش يا هدي أنا ممكن أقت.ل.ه وأنا مش حاسس بنفسي ليقترب أكثر قائلاً بضيق:وألطرحه دي تطول شويه ولا طرحه ليه من بكره أشوفك لبسه ألخمار فاهمه
بعند تحدثت:وأنت مالك ألبس إيه وملبسش إيه
حمزه بغضب: لا مالي يا هدي ومالي أوووي وانا عايزك ما تنفذيش كلامي ولو بنت أبوكي تعالي بكره من غير ألخمار
هدي بعند: مش هلبسو
حمزه: أللهم بلغت أللهم فاشهد
أستقر أمام ألمدرسة يبحث عنها بين ألطلاب وألمدرسين.
خرجو من بين ألطلاب بصعوبه
مني بغضب: إيه ده كلو مصر كلها في ألمدرسه دي
ضحكت هدي بخفه قائله: طب قولي ماشاءالله
توقفت وهي تراه يترجل من سيارته وهو يزيل نظاره ألشمس الخاصه به
بعن’ف أخذ يدق قلبها وبشئ من الهيام والعشق ردفت: هدي مازن أخوكي هناك
وكأنها تتلذذ من نطق أسمه بين شفتاها أغمضت عيناها وهي تضع يداها علي صدرها تستشعر النبض بداخلها لأجله.