بعد الطلاق ١
بعد الطلاق ١
وهم بالخروج وقفت وهي تركض خلفه لتصرخ به بغض’ب:يلا في داهي’ه وانت مفكر نف’سك حاجه ده أن’ت كنت عايش معا’يا زي أخويا جاتك القرف لتغلف الباب خلفه بعن’’ف.
وصل الي المدرسه وكل همه أن يراها توجهه الي الداخل مسرعا بلهفه لمعت في عيناه ركض نحوهم وهو يراها مرتده للأمام وتقبض بيدها علي السور التي تجلس عليه جث بركبته أمامها وهو يقول: مالك يا هدي
رفعت عيناها وقد أغريرقت بالدموع وهي تقول: عايزه أروح
بعجله نطق مازن:حاضر يلا يا حبيببتي وأمسك يداها معانقاً ظهرها بيداه يمشي معها متمهلاً.
لمعت الدموع في عيناها وهي تراه يهم مع أخته دون ان يعيرها اهتمام نظرت بالارض الي أن غابو عنها منطلقين بسيارتهم
ولكن القلب العاشق دائما يلتمس العزر لمن يعشقه
فصبرت نفسها انه قلق علي حال اخته جمعت اغراضها وهي تعود لعملها مره اخري
تستند برأسها الي نافذه السياره والصمت سيد الموقف اوقف السياره اسفل منزلهم وهو يقول:يلا يا هدي انزلي يا حبيببتي
ترجلت من السياره بهدوء دون ان تعيره انتباه صعدت الدرج لمنزلهم…؟ وهي لا تشعر بقدماها تمشي ولكن لا تشعر.
طرقت الباب لتفتح لها والدتها لتدلف دون حتي أن ترمي السلام وصل مازن عند الباب لتنظر له والدته وكأنها تسأله عما حدث قاطع نظراتهم صفعه الباب ركضو الاثنين أتجاه الغرفه فيبدو أن ما حدث معها هو شئ ليس بهين.
أما بالداخل أغلقت الباب بشئ من العن’ف وهي ترمي بحقيبتها وحاجبها التي انتزعته بأهمال أرضاً تقدمت بهد’خرتها تذكرت حينما كان يبدي إعجابه بشعرها الطويل وهو يمس’’كه بين أصابعه وزعت نظرها في أنحاء الغرفه وكأنها تبحث عن شئ فتحت أدراج التسريحه بعجله من أمرها ظلت تبحث بهم الي أن أستقرت علي درج وهي تنظر الي الذي بداخله حملت تلك المقص من الدرج و’هي تنظر له كاقاـ,ـتل ينظر للس’كين قبل أن يفت’عل الجر’يمه فتح’ته وهي ترفعه بتجاه شعرها ولكن تسارعت نبضات قلبها بعن’ف وكأنها ترفض ذلك انزلت المقص من يدها وهي تبكي وتشهق بصوت أخذ يرت’فع شئ فشئ
في لحظه كانت ازاحت كل شئ أمامها علي الارض بصر’اخ وبكاء أمسة’كت الم’قص واخذت تض’رب المرآه به أخذت المرآه تتحطم شئ فشئ وقع المقص من يداها فلم تكتفي بل أخذت تضر’ب المر’آه بقبضتها يتساقط زجاج المرآه حاملاً قطرات د’مائها التي أمتلأ بها المكان