حكايه ج الاخير

حكايه ج الاخير

مصطفي : البت شيلاة بدلع هتوقعة علشان ما يبقاش علي الحجر غيرها .

رقية : البنت دي هي اللي بتسهر علي أخوها هي إللي كانت وأنا في غيبوبة جنبة بدل أمة وأبوه ، أبوة إللي لسة لغاية دلوقتي خايف يشيل إبنة البنت دي هي سندة إللي متعرفش قيمتها بس هقول إية ربنا يحببهم في بعض أخرج روح شوف وراك إية من أمتي أصلا وانت معانا أو بتحس بينا وآة مش عاوزها تشيلة تعال إنت يا باشا و أبقي شيلة و راضية دة لو أصلا سكت معاك و حس بك زيها .

مصطفي بص لرقية بعيظ و بيبرق لها و كأنوا بيتوعدها بنظراتة لكن هي كانت مكملة لأنها علي آخرها منة.

محمد : إستريحت لما عكننت عليها و علينا قدامي يا سبع البرومبة علشان تاكل .

مصطفي : برضو البت دي ماتشلش إبني هتوقعة .

إنتصار : إحنا إللي غلطنا سبناهم لوحدهم يعني البنية بطنها مفتوحة و مش قادرة تجيب إبنها و نهر اسم الله عليها شاطرة و بتاخد بالها من أمها وأخوها دة بدل ما تفرح .

محمد : قدامي يا مصطفي الله يرضي عليك بطل عصبية و كلام ملوش عازة .

صرخ الرضيع بصوت مرتفع جداً من أصواتهم العالية .

رقية : عاوزة أرضعة ممكن ولا دة كمان عندك إعتراض .

محمد شد مصطفي و طلع من الأوضة راح بية المندرة

الحاجة كانت سامعة كل حاجة

الحاجة : و بعدين معاك إنت كدة هتشرب إبنك لبن نكد و هيتعب ارحم البنية بقي خليها تروق علشان تعرف ترجع لصحتها و تراعي إبنك و لآخر مرة هقول لك بلاش تحط نهر في كفة و إنت في كفة مفيش أم حقيقية هتختار علي ولادها حد وإنت ربنا كرمك بإبنك حافظ علية و بلاش تظلم ولاد الناس ليترد في إبنك .

محمد : يا خويا يا حبيبي أرحم ترحم لما تجي علي ولايا مش حلوة في حقك اعقل عاوز إية تاني مراتك بقت كارهة الدنيا بحالها من عمايلك و البنت نهر بدل ما تكسبها بتبعدها اتقي الله يا حبيبي .

مصطفي : خلاص خلصتم أنا هاخد ورد و رايح أجيب السبوع و لا لسة في كلام تاني ؟

الحاجة :مش هتاكل ؟

مصطفي : سممتوا بدني خلاص أنا هغور من وشكم مفيش حد حاسس بيا خايفين عليهم قوي و بتجوا عليا كلكم .

الحاجة : يا إبني إحنا بنحبك و خايفين عليك أرحم نفسك بقي .

مصطفي : ورد ورد, تعالي معايا يلا .

ورد : ثواني وأكون جهزت هناخد نهر معانا .

مصطفي : أخدها ربنا مش واخد زفتة .

ورد : ماشي بس هتجيب لي جيلاتي ماشي .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *