حكايه ج الاخير

حكايه ج الاخير

مصطفي : يعمل إلي هو عاوزة و بكيفة و بعدين يا دوب اربع سنين وبعد بكرة عيد ميلادة اعملي حسابك هعزم أخويا و عيالة و أمي في عيد ميلادة عاوز أكلة معتبرة و انا هجيب التورتة و الببسي و نحتفل كلنا .

رقية : مصطفي الولد كدة مدلع قوي دة ولد لازم تكون صارم معاة شوية أنا تعبت منة مش بيتجاوب حتي الشخط مش بيجيب معاة نتيجة.

مصطفي : إبني محدش لة كلمة علية غيري وإياك أسمع إنك زعلتية فاهمة مش كفاية إنك لغاية دلوقتي ما خوتهوش .

رقية : إنت بتقول إية ؟ أنا أمة من حقي أربية و بعدين الخلقة بتاعت ربنا لما ربنا بإذن ولية أخت .

مصطفي : أختة دي مش من صلبي و أحمدي ربنا إني متجوزتش عليك علشان أخوية روحي لدكتور إتعالجي بدل ما أنا بدفع دم قلبي في البيت و إنتي قاعدة علي ولد واحد ، واحدة غيرك تحمد ربها علي عيشتها مش قاعدة تحرقي في دمي.

رقية : لأ لو عاوز تجوز إتجوز مفيش حد هيمنعك و أصلا نهر شرف لآي حد إنها تكون أختة إنت لازم تشارك في تربية الولد مش تدلعة كدة و بعدين لازم تفهمة مفيش لعب في الشارع .

مصطفي : إنت باردة يا رقية بقولك أتجوز لأنك ما جبتش غير ولد تقولي إتجوز إنت جنسك إية أومال لو ما كنش الناس حسداك علي عيشتك و نهر إية دي كمان إللي إبني يتشرف بيها و لا الهانم مقلتش ليك أنها اطردت من المكتبة علشان حرامية .

رقية بقرف : إنت بتقول إية نهر ما جتش علشان تقول حاجة بطل إفتري علي البنت عارفين إنك ما بتحبهاش لكن جديدة دي بشككني في بنتي أحب أقول لك لأ بثق فيها أكتر من نفسي .

مصطفي بضحكة مستفزة: هاهاهاها خليك عائشة في خيالك كدة و يا تري ست الحسن راحت فين أما ما جتش هنا لغاية دلوقتي إية بتفكر هتقول لك إية ؟ أو تخبئ سرقتها إزاي .

رقية : بنتي أنا مربيها و عارفاها اكتر من نفسها .

مصطفي اية رايك إن أنا كنت في المكتبة و هما اللي قالولي .

رقية : مصطفي ما تهرجش المواضيع دي ما فيهاش تهريج و صاحب المكتبة بيحب بنتي و بيعتبرها بنتة .

مصطفي : ههرج بمناسبة إية لمي بنتك يا هانم وعلميها الأدب بدل ما تطلعي غيظك في إبني.

رقية جريت علي الأوضة تلبس لبس خروج .

مصطفي: رايحة فين ؟ إعملي لي شاي و جهزي الغدا مصدع و جعان .

و إتجهة لحجرة الاطفال يقعد مع عمر ويلعب معاة بعد ما اشعل قلب رقية علي ابنتها .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *