حكايه ج الاخير
حكايه ج الاخير
محمد : يا أمة البنية تعبانة و مش قادرة تقف علي رجليها دخلوها تستريح قاعدة العربية كان متعبة عليها .
الحجة : إدخلوا يلا و تعالي معايا يا إنتصار نجهز الأكل .
ورد : أنا عاوزة أشوف النونة هستسموة إية ؟
محمد : و الله وراحت عليك يا ورد و جة إلي أصغر منك و هياخد الدلع كلة .
ورد بغضب : أنا برضو لسة صغيرة و هاخد كل إلي عوزاة .
الصغير فجاءة بدأ يصرخ بهستريا كآنة يعترض .
محمد : الحوقوا الواد باينة فهم و عاوز يدلع .
إنتصار: و إنت الصادق تلاقية عاملها و لا جعان ما شاء الله طالع مفجوع و هو لسة راضع قبل ما نجي علي طول .
مصطفي : بلاش إنت يا مرات أخويا دة أنا بحبك إبني يعمل إللي هو عاوزة براحة راحتة مش كفاية ما أخدش راحتة جوة بطن أمة كمان هتعكروا مزاجة برة .
الحجة : شوف الواد اليغ بيحامي لأبنة هتبعنا يعني ؟
مصطفي : عاوزين نرتب للسبوع يا حاجة .
رقية : بدل السبوع ما تخلية عقيقة أحسن و الناس الغلابة تنبسط .
مصطفي بعيظ: خاليك إنت في نفسك و اهتمي بالولد أنا هعمل سبوع الأهل و الحبايب تفرح و العيال تنبسط و البيت يكون فرحان ،و بعدين التمرجي ماعملش علشان تربية ملجئ مالوش أهل و لا عزوة يفرحوا معاة .
نهر : لا عمل عقيقة سنة عن رسول الله و كل أهل البلد كانوا أهلة و بيفرحوا لفرحة و لغاية النهاردة بيكرموني علشانة لآنة ما كنش بيإذي حد بلسانة أو بعملة حضرتك بتاذي كل الي حواليك بكلامك و بتزعل ماما و أنا بفتخر و هفضل إفتخر بابويا التمرجي .
الحاجة: تسلم لسانك يا بنتي يا رب أشوف أخوك زيك و نظرت لمصطفي إتلم يابني مراتك تعبانة و ماكفرتش لما قالت رايها لازمتة إية تكدرها ؟ و حش علشانها و علشان إبنها و اللبن .
محمد : يلا يا إنتصار دخليهم أوضتهم .
ورد : أبا يعني إية عقيقة ويعني اية سنة ؟
محمد.: إنت أكبر من نهر بسنتين و مش عارفة هي بتقول إية ؟
نهر : علشان أنا بحب أسمع خطبة الجمعة الشيخ بيقولها في ميكرفون الجامع و ماما بتحكي لي عن الرسول و الصحابة والرسل هنبقي نقعد مع بعض وماما تحكي لنا سلام هروح لماما علشان اساعدهم .
مصطفي : شايف مقصوفة الرقبة بترد عليا إزاي !
محمد : إنت اللي خفيف و غلطت ، ولاااة إنت مش هتبطل غير لما تخلص علي مراتك و إبنك أعقل إحنا لسة مرتحناش من الطريق .
مصطفي: يعني بتنصر بنت التمرجي عليا ؟