حكايه ج الاخير
حكايه ج الاخير
مصطفي : إرجعي مكان ما كنتي يا مدام .
رقية : إنت بتقول إية افتح يا مصطفي أنا خلاص إطمنت علي نهر انت فاهم غلط هي اللي سابت الشغل افتح بقي .
مصطفي : مش هفتح أما تبقي تعرفي يعني اية تسيبي جوزك اللي عايشة في خيرة مصدع و جعان و تجري علي بنت التمرجي .
رقية : نهر بنتي و صغيرة و كان لازم أطمن عليها إنت بقيت أب ولازم تفهم يعني إية أم أو أب .
مصطفي : عارف وعارف كمان انك سبتي ابنك برضو وجوزك و فضلتي ست الحسن .
نهر : طب أفتح يا عمو الناس هيسمعوا بينا .
مصطفي : مش فاتح وفي داهية إنت وأمك .
عند هذا الحد شدت رقية بنتها و ٱبتعدت عن البيت .
نهر : لية مامااخديني ومشينا .
رقية : علشان دي فرصة لينا مش هتتكرر هو قال إمشوا وقافل الباب برحتوا يخدم نفسة و إبنة بقي شوية واحنا نعيش مع بعض شوية هو هتلاقية جاي بكرة أو بعدة يرجعنا البيت علشان عيد ميلاد اخوك بعد بكرة أو لو عند شوية يبقي هيجي كمان أسبوع .
نهر : طب وعمر .
رقية : خلاص إتفطم من زمان و مع أبوة مش هياذية هو بيعرف يجي علينا بس.
نهر : متأكدة من قرارك .
رقية : جدآ عاوزاك النهاردة في حضني ونقعد نتساهر زي زمان .
نهر : هنروح الصيدلية علشان نطلب أشتغل هناك ماشي .
رقية : مش النهاردة بكرة إحنا هنروح ناحية الغيطان نتمشي شوية زي ما أبوك كان بيخودني معرفش فية توت اليومين دول ولا ذرة أن شاء الله نلاقي عنب الديب .
نهر : إية دة إنت تعرفي عنب الديب .
رقية : أيوة بيبقي علي الترعة لونة بنفسج غامق جدا كنت بحبة والتوت بيبقي واقع علي الطريق للي عاوز و كمان فية شجرة جميز علي الطريق علي ما أظن أصل أبوك كان بيخرجني كل يوم وأنا حامل في الشهور الأخيرة وإية بقي الناس كانت بتحبة فكان يعزموا علينا بدرة مشوى فول حراتي .
تعالي نتمشي في الخضرة كدة و نغير جو أنا بحب الخضرة قوي .
فعلا إتمشوا علي طريق الترعة كتير فجأة صوت نادي عليهم
ست فلاحة : يا أم نهر يا أم نهر .
رقية : قصدك أنا تعرفيني .
الست : هي البلد كلها عرفاك و عارفة اسم الله عليها نهر أنا بنتي زميلة نهر في الفصل وأول ما شافتكم قالت لاأوها ننادي عليكم إتفضلوا معانا أصل جوزي قال نيجي والعيال نتغدا هنا ونأكل ذرة و شاي هو قالي أنادي عليكم .
رقية : لا مش عاوزين نزعجكم إنتم أسرة مع بعض إحنا بس قولنا نتمشي .