حكايه ج الاخير

حكايه ج الاخير

حامد : إية دة هي بتصلي ما شاء الله .

الزعكري : و حافظة جزء عم و شوية صور كدة و الله مسلياني تعرف يوم الجمعة بتجي برضو و تقعد بالكرسي برة المكتبة علشان تسمع خطبة الجمعة .

حامد : ما شاء الله هي دي التربية و لا بلاش تربية أستاذ بصحيح .

الزعكري : أستاذ مين يا عم صلي علي النبي في قلبك دي طفشانة منة اصلا.

حامد : هي قالت لك كدة .

الزعكري : بصراحة لا هي مش بتتكلم أبدا عن اللي في بيتها غير عن أخوها بس علشان صغير بس بتحبوة قوي ما شاء الله .

حامد : أومال هي كدة لمين ؟

الزعكري : أبوها كان تمرجي صحيح بس كان شاطر و حرك وزهي زية وامها محفظها القران وأنها تسمع خطب الجمعة وبتجي معاها شريط تسجيل و زحاجة تسمع بها التسجيل امها بتذاكر لها علية كل يوم حاجة غير التاني و البت بتروح ساعة كدة وسط النهار تتغدي و تيجي .

حامد : و هو غدا بت صغيرة إية يعني ما تغديها معاك يا أخي دة انت جلدة .

الزعكري : إنت إللي ظنك وحش فيا ياما قولت لها بس هي بتقول إنها بتحب تطمن علي امها و زتشيل اخوها عن أمها شوية و تغير و كمان و نفسها عزيزة مش بتقبل حاجة من حد لو حست أنة يعطف عليها من يوم ما جت أكلت مرة واحدة من كعك و قرص صباحية ابو اسماعيل لما فرقوا علي الحبايب و لأنه عاديلي جابوا هنا و هي أخدت ليها و لأمها بس إثنين كعك و قرص و غريبة و قالت كفاية كدة .

حامد : وبتمشي امتي بقي .

الزعكري : بعد العشاء بشوية .

حامد : هاجي المغرب أشرب شاي معاك و أشوفها شوقتني ليها .

مرت الأيام بسلام علي أسرة رقية لكن لا تخلو من مضايقات مصطفي لكل من رقية ونهر وأصبحت نهر تبعد قد المستطاع من مصطفي ولم تترك العمل بالمكتبة في الإجازات وأصبحت في الإجازة تبيع بعض الالعاب الخفيفة لاهل القرية من كوتشينة ودمنيو والعاب و رقية و بعض الالعاب البلاستيك أستمر الحال علي هذا المنوال وأصبحت المكتبة من اشهر المكاتب في القرية والقري الأخري القريبة منها كان يفصل بين القريتين فقط ترعة صغير عليها جسرين ويسمي الجسر الاول قنطرة تتجمع حولة النساء صباحا لبيع بعض من خضروات و فاكهة الأرض و هو بوسط القريتين والجسر الثاني كان في آخر القرية و هو معدية للناس و الحيوانات الذاهبون للأراضي للزراعة .

المهم أن مصطفي لم يدرس لنهر في الاربع سنين الاولى ولم يقل لاحد أنها ابنة زوجتة ليس لانة يخجل منها لانها في الحقيقة كانت متميزة و نجيبةبالمدرسة ولكن لأنه لا يحب أن يكون مسئولا عنها رغم أن كل من في المدرسة كان يعلم بان مصطفي يكون زوج أمها لكن كانوا لا يذكروا الأمر إمامة خوفا من بطشة فهو سليط السان وايضا يعطي معظم أولادهم دروس و هي بدورها لم تذهب إلية قط في أي يوم .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *