حكايه ج الاخير
حكايه ج الاخير
ابو إبراهيم : هو من برة البلد وكان جديد فيها واللي حصل حصل بصي يا بنتي إذا كان فاكر انك وحدانية فلٱ زي ما جة اتزوجك مني هيرجعك برضو مني وهعمل قاعدة رجالة واجيب أخوة يشهد إخوة محترم ويفهم في الأصول وحقك علي راسي يا بنتي روحي لبنتك دلوقتي وانا هتصرف .
رقية : أنا مش عاوزة حد يروح لة لو سمحت .
ابو إبراهيم : مش هتعمل تصرف يصغرك يا بنتي و قبل ما أعمل حاجة هشاورك ما تخافيش هنبقي نتكلم باليل يالا روحي لبنتك .
رقية راحت لنهر إلي كانت عملت شاي و مستنية ماماتها في المضيفة و فاتحة الباب المطل علي الحوش الخارجي.
رقية : فاتحة لية الباب .
نهر : عملت احلي شاي لينا مع الكيك ونشرب مع بعض .
رقية : ولية عملتي كنت إستني أعمل أنا بعد ما نتغدا .
نهر : الكيك ريحتة مغرية جدا وعاوزين نضبط راسنا .
رقية : نضبط راسنا ماشي بس ابقي اقولي وانا اعمل .
نهر : أنا كبرت وبد بعرف أعملة عمي الزعكري علمني و بعدين لما نكون مع بعض هساعدك بفرح لما اساعدك .
رقية : إفتكرت في اللحظة دي أحمد لما كان بيساعدها ديما وكان هو اللي بيغسل المواعين بصت لنهر وقد فالت : ربنا ما يحرمني منك .
شربوا شاي وقعدوا يتكلموا ويهزروا وكانوا مبسوطين جدا رقية كمان عملت تسريحة حلوة لنهر عجبت نهر جدا .
نهر : آنة ممكن نروح لصيدلية اقدم فيها .
رقية : ثاني يا نهر روحنا امبارح اللي إنت عوزاهم هنروح فين ثاني .
نهر : قولتي لي الي بيسعي هيوصل مش معقول نهر بنت رقية تيأس من يوم واحد نحاول بليز أنا محتاجة مساعدتك .
رقية : يا ربي حاضر يا نهر بس علشان أبقي حاولت معاك .
فعلا راحوا اليوم دة وبعد كذا محاولة فية صاحب صيدلية وافق يجرب نهر شهر ويشوف ودة لانة اعجب بطريقة كلامها المهذب وكان يريد أن يري ابناؤة أن الأصغر منهم يتمني ما يرفضوة هم وهو أن يساعدوة في العمل بالرغم من عدم إقتناعه أن تعمل معة صغيرة بذلك السن فهي لم تكمل أحدي عشر عاما .
سعدت نهر بذلك واتفقت معة أنها ستبدأ من أول يوم دارسة بعد المدرسة سواء دوام المدرسة صباحاً او بعد الظهر وتخرج من عملها الساعة التاسعة مساءاً رجعوا البيت واكلوا الغذاء بوقت متأخر قبل العشاء وتجهزوا وذهبوا لبيت ابو إبراهيم .
في الجهة الأخري عند مصطفي فقط قضي أمس واليوم في انتظار أن تأتي رقية ويملي شروطة عليها كان يرتب الكلمات وانة سيضع شروطة و أوامرة عليها و يتخيل أنها ستكون مضرة و سيلعمل ما يحلو لو بها وابنتها وخصوصا أنة كان متاكد من أن رقية ليس معها مال لا هي ولا نهر خاب ظنة و أرهق من طلبات الصغير خرج صباحا لمطعم ليأتي بالفطور وعصرا بالغداء رغم أن الطعام عندة في المطبخ لكن هو لا يعرف كيفية تسخين الطعام وقام بتغيير كالون بيتة حتي لا تستطيع رقية دخول البيت في غير وجودة عندما جاء وقت العشاء كان قد حسم إمرة بزيارة اهلة ليعاونوة علي الصغير وايضا لخدمة أحدهم لة فهو كتير شرب الشاي والقهوة .