حكايه ج الاخير
حكايه ج الاخير
مصطفي : إخلصي يا طفسة و ما تقوليش لحد أننا خارجين ابوك اهو عارف .
ورد : ماشي .
بعد فترة بسيطة أخد مصطفي ورد و سافروا المحلة ليشتروا مستلزمات السبوع .
في أوضة رقية
رقية ترضع أبنها و تنظر لنهر رقية : حقك عليا أنا يا عمري .
إنتصار : لأ نهر شاطرة و عارفة أن عمها مصطفي أعصابة تعبانة شوية و مش قصدة دة بيحبها .
نهر : أنا مش زعلانة منة إتعوت علية كدة خلاص, أنا بس مش عاوزة حضرتك تزعلي إنت لسة قايمة من غيبوبة ما تزعليش إنت,أنا قوية بك من غيرك ولا حاجة علشان خاطري بلاش خناق معاه علشاني .
رقية : تعالي في حضني حبيبتي .
إنتصار : أنا هروح اجيب لكم الاكل نهر مش عاوز تأكل غير معاك .
رقية : تعبينك معانا معلش .
إنتصار : تعبك راحة دة إنتم ملايتوا البيت علينا وزمعلش مصطفي متلخبط أول مرة يكون أب بقي .
رقية : سرحت في أحمد قد إية كان حنين و بيعمل كل شيء يريحها و قد إية كان متفاهم أهم شي الواحد يكون عندة دين و أخلاق علشان يسعد الست إللي معاة حتي لو ظروفهم علي القد البيوت بالمودة و الرحمة جنة .
عملوا السبوع في وجود الأهل و الأحباب و الجيران و رقية مكثت إسبوعين في بيت العائلة كانت تقريبا بتتفادي وجود مصطفي تماما و خصوصا أن مصطفي كان بالنهار في المدرسة و بعد الظهر للمغرب دروس و بعدين يسافر لبيت العيلة العشاء يقعد شوية و ينام و يصحي الصبح للمدرسة .
رقية بين أبنها و بنتها بتعلم نهر في البيت و كمان بتذاكر لعلي و عبد الله ورد مش بتحب تذاكر معاها .
نهر بين شيل أخوها طبعا في غير وجود مصطفي ومساعدة أمها و إنتصار في البيت .
علي و عبد الله كانوا سعداء بنهر ولعبها معاهم أحيانا ومذاكرة رقية لهم وخصوصا الانجليزي والرياضة والفرنسية لعلي .
رقية : إنتصار أنا لازم ارجع لبيتي لان نهر لغاية دلوقتي ما رحتش المدرسة ومش لازم تتاخر كدة .
إنتصار : إنت ضعيفة يا رقية وبعدين ممكن مصطفي ياخد نهر معاة للمدرسة وهو رايح .
رقية ببسمة حزينة : تفتكري أقدر آآمن عليها معاة إنت شوفتي بيعملها إزاي ما عزمش حتي ياخدها معاة في يوم ولولا كلمت ابو علي راح هو المدرسة شرحلهم الظروف ولا كان هيهتم اصلا بيها يلا ربنا يهدية .
إنتصار : رقية انا حبيتك قوي بس معلش طولي بالك علي مصطفي شوية .
رقية : اكتر من كدة علي العموم أنا معنديش إختيارات و هو علشان واثق إني مليش حد دايس ومكمل .