انتي حقي سمرائي ١
انتي حقي سمرائي ١
تستمر القصة أدناه
توقف الاسانسير بالدور المطلوب
نزلت سليمه من الأسانسير وتوجهت الى أحد المكاتب
تسأل عن أحداهن
أجابها أحد الموظفين عن مقصدها وسارت أليه
دخلت بعد أن سمح لها بالدخول
وقفت سليمه تبتسم قائله أظن جايه فى ميعادى مظبوط يا أستاذه فاطمه
نهضت فاطمه من مقعدها بصعوبه وقالت لها استاذ موسى قالى أنك مظبوطه فى مواعيدك وأنك كمان مجتهده الكلام الى سمعته عنك هو الى شجعنى أطلب منه يطلب منك تجى تشتغلى هنا معايا زى ما أنت شايفه أنا خلاص حامل فى السابع وحاسه أنى ممكن أفرقع فى أى وقت1
ضحكت سليمه قائله تقومى بالسلامه الأستاذ موسى أستاذى غير أنه كمان هو المشرف على رسالة الدراسات العليا بتاعتى وكمان زوج حضرتك
وأتمنى أنى أكون عند حُسن ظنه بيا
تبسمت فاطمه قائله: واضح أنك شخصيه جاده وده المطلوب وكمان استاذ عُمران مريح وهادى فى التعامل معاه
تعالى معايا أعرفك عليه وكمان علشان تستلمى مهام شغلك هنا
دخلتا الأثنان الى المكتب
تحدثت فاطمه قائله صباح الخير يا مستر عُمران
رد وهو يعطيها ظهره قائلاً: صباح الخير ما أستاذه فاطمه
أغاظ ذالك سليمه رده وهو يعطهن ظهره وأعتبرتها تكبر منه
أغلق الهاتف الذى كان يتحدث فيه وأستدار لهن
يبتسم
تبسمت فاطمه قائله أعرفك يا مستر عُمران
دى الأستاذه: سليمه الهادى… وهتكون مكانى الفتره الجايه كمساعده لحضرتك
مد عُمران يده بالسلام قائلاً: أهلاً بيكى معانا
لاتعرف سليمه كيف مدت يدها وسلمت عليه لكن سرعان ما سحبت يدها من يدهُ قائله
متشكره جدا
تحدث عُمران قائلاً: أستاذه فاطمه هتفهمك على طريقة شغلنا هنا وأتمنى تكونى قد المهمه الى هتستليميها من أستاذه فاطمه
بصراحه لو مش ظروف الاستاذه فاطمه أنا مكنتش أستغنيت عنها بس ربنا يقومها بالسلامه
ردت سليمه قائله: تمام حضرتك
ولو خلصنا التعارف ممكن أروح مع أستاذه فاطمه تفهمنى الشغل هنا داير أزاى
تبسم عُمران قائلاً: أتفضلوا ومره تانيه أتمنالك التوفيق
خرجت سليمه مع فاطمه
لا يعرف ما سبب تلك الرجفه التى يشعر بها حين ينظر لعين سليمه.
بينما خرجت سليمه تسير خلف فاطمه لاتعرف لما لديها نفور من ذالك الشخص.
…..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمكتب أخر بنفس الشركه
وقف عاصم يرحب
بمصممة الدعايه
قائلاً أهلاً بحضرتك
ردت عليه قائله…أنا زهراء الشريف
تبسم قائلاً….زهراء بنت الأستاذ وجيه ميبانش عليه أنه عنده أنسه شكله صغير
ردت زهراء: بابا أكيد لو سمع منك المجامله دى هينبسط جداً
ودلوقتي بعد ما أتعرفنا تقدر تتكلم فى رؤية سيادتك للحمله الأعلانيه
تستمر القصة أدناه
تبسم عاصم وهو يجلس على مقعده وهى تجلس أمامه
قائلاً: تقدرى تقولى عاصم أو مستر عاصم بلاش سيادتك دى أحنا تقريباً قريبين لبعض فى العمر
لاتعرف لما سارت بجسدها قشعريره هل هى بسبب هيبته الطاغيه أو لانه متحدث لبق ومجامل.
……….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مساءً
بقنا
وقفت سمره وحدها بالمطبخ تُعد بعض الأطعمه للعشاء بتذمر
دون أنتباه منها وقع أحد الأكواب الزجاجيه وكذالك أحد الأطباق الزجاجيه أيضاً
تحدثت بتذمر
كنت ناقصه كمان أنكم تنكسروا
أنحنت لكى تقوم بجمع الزجاج
ولكن قبل أن تصل يدها أليه
كانت يد أخرى تمسك كفيها وتقول
قولت لك قبل كده ممنوع أنك تمسكى أزاز مكسور بأيدك فين سنيه أو أى حد من الشغالين هنا يجى يلم الأزاز