انتي حقي سمرائي ١
انتي حقي سمرائي ١
عاد عاصم من تذكرُه
ينظر ل سُولافه قائلاً: عامر هيجى أسيوط قريب جداً ويمكن يفضل مده هناك
تبسمت سُولافه بحماس قائله: بجد أمتى
تبسم عاصم على تلك البريئه لا يعرف كيف هى أبنة تلك اللئيمه وأخت ذالك الفاشل الطامع يبدوا أنهم أندمجا معاً وتركوا لتلك الصغيره البراءه
تحدث عاصم: أنا بقول دلوقتى تروحى تقعدى مع عمتى وسمره أكيد سمره وحشتك وأوعدك عامر هيجى قريب ل أسيوط
تبسمت قائله بطفوله مره أخرى تقول بألحاح: طب قولى أمتى بالظبط
تبسم عاصم ساخراً على عفويتها قائلاً: أقرب ما تتوقعى
بس روحى أقعدى مع عمتى وسمره وكمان عاطف.
…….
بالأعلى
بغرفة حمدى وزوجته
وقفت وجيده تتحدث: مش عارفه ليه حاسه أن هيحصل مصيبه بسبب زيارة عقيله المفاجئه قلبى بيقولى كده
عقيله فى دماغها ترتيب وعندى أحساس أنها جايه علشانه
رد حمدى بسخريه: وهو يخلع ملابسه وأيه هو الترتيب ده ما أنتى خلاص بقيتى بتطلعى عالغيب
ردت وجيده: بتتريق عليا طب بكره تشوف عقيله مبتصبرش وبتقول الى هى عاوزاه بسرعه
وقول وجيده قالت
رد حمدى: مش عارف ليه طول عمرك أنتى وعقيله مش بستريحوا لبعض عكس عقيله وسلوى كانوا قريبين من بعض ومع ذالك شايفك بتحبي سُولافه
بنتها
ردت وجيده: سُولافه متيوره بس الى فى قلبها على لسانها ومش خبيثه ولا بتاع لف ودوران زى عقيله وعاطف الوجه التانى لعقيله
عالعموم يا خبر بفلوس بكره تقول وجيده قالت
تنهد حمدى قائلاًّ: لاقولتى ولا عدتى أنا عاوز أنام بعد الخبر الحلو الى قاله عاصم عن فوزنا بالمناقصه المناقصه دى هتخلينا نمره واحد فى مصر وكمان هتفتح لنا سوق فى الدول الى حوالينا أنا فخور بعقل عاصم
لو مش هو بعد حريق المصنع ومغامرته ومجازفته فى السوق كان زمانا خسرنا كل حاجه لكن ذكاؤه عمر تانى المصنع وكبره وبقى عندنا كذا مصنع باسم الصقر فى مصر سواء قبلى او بحرى
تبسمت وجيده قائله
ما كمان عُمران ساعدته وكمان عامر درس هندسه وماسك شغل المصانع الفنى
رد حمدى بفخر قائلاً: أحلى حاجه فى ولادى أنهم بيكملوا بعض وده يرجع لتربيتك لهم يا وجيده
وكمان ضميتى سمره معاهم لما عاصم أصر أنها تفضل هنا وتكون تحت وصايتى بعد ما خالتها كانت عاوزه وصايتها بس هو قال أنها بنت شاهين وأحنا الاولى بيها
تبسمت بمكر قائله: عاصم وسمره
ثم همست لنفسها قائله عاصم عاشق سمره.بس أنا خايفه يكون هو مش فى بالها وكمان خايفه من عقيله تفجر صبره وتطلب سمره لعاطف زى أحساسى ما بيقولى
والخوف الاكبر سمره توافق على طلبها.
……
رغم تضايق سمره من جلوس عاطف ونظراته لها لكن تحملت لوقت أن قالت
عقيله أنا حل علياالتعب من الطريق وكمان عمتك عجزت ومبقتش حمل سهر هسيبكم مع بعض يا ولاد يالا تصبحوا على خير
كأن عقيله أعطتها شربه الحياه لتنهض هى الأخرى
وقفت سمره قائله وانا كمان مش بحب السهر وهطلع أنام أنا بصحى بدرى
ضحكت سُولافه قائله لأ عاطف مش بينام بدرى كده ده بتاع الليل وأخره
زغرت عقيله لها لتصمت
رغم ضيق عاطف ولكن تحدث بوداعه قائلاً::
أنا نفسى محتاج أنام زى ما قولت أن شغل المصنع وكمان أنا الى كنت سايق العربيه وأحنا جاين
ومحتاج أرتاح
هروح أنا كمان أنام
غادر الثلاثه وظلت سُولافه وحدها تنظر للسماء
تُحدث نفسها: وياترى يالى فى بالى بتحب السهر زيى ولا بتنام زى الكتاكيت بدرى
ردت على نفسها حلوه كتاكيت دى دا لو سمعها مش بعيد يضربنى بس أعمل أيه بحب أضايقه ليه معرفش.
……….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالقاهره
بفيلا الصقور