انتي حقي سمرائي ١

انتي حقي سمرائي ١

بمكتب عُمران
جلس على مكتبه يفكر لما تضايق من نظرات ذالك العميل ل سليمه لما لديه أحساس خاص أتجاهها
مالذى يجذبه أليها بهذه السرعه لما يسمح لها بمجادلته بتلك الطريقه المتعجرفه أحياناً.
………ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،،
بقنا
مساءً
عادت الخادمه الى غرفة السفره
متحدثه
الست سمره بتقول مش هتتعشى مش جعانه
كان حمدى سينهض
لكن تحدث عاصم قائلاً: سيبها على راحتها يا بابا لو جعانه محدش هيمنعها تاكل
تحدث حمدى قائلاً: أنا أستغربت رفضها ل عاطف ومش عارف ليه من وقتها وهى حابسه نفسها فى أوضتها
وكمان عقيله الى أصرت تمشى هى وجوزها وولادها
أنا والله محتار فى الإتنين
ردت وجيده وهى تنظر ل عاصم تبتسم بخبث
ومحتار ليه الجواز قسمه ونصيب ونصيب سمره حد تانى
وعقيله طماعه ولما عرفت أنها مش هتوصل لهدفها بعد سمره بذات نفسها ما رفضت قالت مالوش لازمه تفضل هنا بعد ما فشلت خطتها سبق وقولت لك زيارتها مش بريئه بس مصدقتنيش ومتخافش عقيله مش سهله ولا غبيه كلها كام يوم وترجع تانى تلين عشان تفضل تاخد وكمان تحافظ على أدارة عاطف لمصنع أسيوط
عقيله خبيثه زى التعبان
رد حمدى: مش عارف سبب لطمع عقيله
أنا لو عارف أن عقيله عاوزه سمره لعاطف حباً فى سمره والله كنت وافقت وحاولت أقنعها لكن أنا عارف أن عقيله طماعه رغم أن زمان
محمود قسم الميراث بتاعنا من أبونا علينا أحنا التلاته بالتساوى رغم أن انا ومحمود كنا نورث أكتر
حتى لما محمود قالى على المصنع الى كان بيشتغل فيه هو ومراته ان صاحبه عرضه للبيع وهو عنده خبره فى الأداره الفنيه وانا كنت بشتغل محاسب فى شركه للكيماويات هنا فى قنا
وحطيت ميراثى على ميراثه وكمان عرضنا عليها تشاركنا لكن رفضت وقالت أن جوزها حالف عليها يمين لو أشتغلت معانا مع أنى أنا ومحمود كنا متأكدين من كذبها بس قولنا هى حره وكملنا شراء المصنع بالدين من أيدين الى حوالينا
انا كنت سالف من زمايلى فى الشغل وأنتى كمان بعتى دهبك وأستلفتى من أيدين الناس
لحد ما أشترينا المصنع وبدأ يشتغل والحمدلله وقفنا على رجلينا وقدرنا نسدد ديونا وربنا كرمنا بس اذا كانش جزء من المصنع أتحرق وكان فيه أخويا ومراته ربنا ما بيديش كل شئ قصاد شئ بياخد شئ أكبر ميراث سمره الى هى طمعانه فيه كان قصادهُ حرمنها من حنان أبوها وأمها الى مفيش أى حد يقدر يعوضها عنه وهى ربنا أداها كتير بس مش بتشبع
هى من يوم ما عرفت أن محمود كان كاتب كل الى يملكه بأسم سمره وسلطت عنيها على سمره
ردت.وجيده بتفسير قائله: الطماع مش بيشبع ولا بيملى عينه التراب ودايما يبص على الى فى أيد غيره وعينه عليه وعايزه له لوحده.
……..
بعد وقت
دخل عاصم الى المطبخ تحدث قائلاً:
سنيه حضرى عشا خفيف وخوديه ل سمره أوضتها
ردت سنيه بأبتسامه..حاضر بس ممكن مترضاش تاخده
رد عاصم لأ بس حضريه
تبسمت سنيه بخبث
بعد قليل
وقفت سنيه أمام غرفة سمره وطرقت الباب
فتحت سمره الباب
قائله خير عاوزه أيه أنا قولت مش هتسمم أتعشى ماليش نفس
تبسم عاصم الذى جاء وشد سمره من يدها أمام سنيه لتقف جواره بالخارج قائلاً بحزم: دخلى الصنيه جوه الاوضه وأنزلى أنتى يا سنيه
أدخلت سنيه الطعام وخرجت من الغرفه تاركه
سمره تقف جوار عاصم جوار باب الغرفه متبسمه بمرح
تركت سمره عاصم وذهبت لغرفتها لكن أوقفها عاصم قائلاً: ياريت تاكلى وتبطلى غضب عالأكل و شُغل الأطفال ده ولا كان نفسك فى عريس الغفله
لم ترد سمره عليه وأغلقت باب الغرفه فى وجهه
بينما هو تبسم على عصفورته الصغيره
بينما هى بداخل الغرفه
نظرت للطعام قائله مش واكله يلا علشان أموت وذنبى يبقى فى رقابتك
سمعها من خلف الباب وتحدث بمرح
براحتك مش هتموتى من قلة الأكل هنروح زياره للمستشفى وهنعلقلك محاليل
لم ترد عليه ونظرت للطعام وأقتربت منه وجلست تأكل قائله بهمس طفولى.أما أكل أنا جعانه من أمبارح معرفتش أتعشى ولا أفطر ولا أتغدى بسبب نظرات الحقير عاطف وكمان صحيح ألجوع ممكن يجبلى جفاف وأعيش عالمحاليل.
…..ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *