انتي حقي سمرائي ١

انتي حقي سمرائي ١

نهضت سمره ووضعت الهاتف بالدُرج
ثم ذهبت الى الباب وقامت بفتحه
تبسمت: تقول خير ياعمى
تحدث عمها قائلا: خير يا سمره كويس أنك لسه صاحيه
أنا أترددت أجيلك وقولت أكيد نايمه
بس سمعت صوت التليفزيون قولت أكيد لسه صاحيه
ردت سمره: لأ لسه منمتش فى فيلم أجنبى شدنى وكنت بسمعه
تبسم حمدى: طيب أنا كنت جايلك فى موضوع مهم
تبسمت سمره:خير يا عمى أتفضل أرتاح
جلس حمدى على أحد المقاعد وقال: خير يا بنتى تعالى أقعدى جنبى
جلست سمره جواره
تحدث حمدى: بصى يا سمره أنتى بالنسبه ليا بنتى الى مخلفتهاش أنتى عشتى هنا معانا أكتر ما عشتى مع المرحوم محمود أنا لما خدت الوصاية عليكي كنت خايف عليكى..تتربى فى بيت راجل غريب عنك
سراج شخص محترم مفيش كلام فى ده بس لما عاصم قال أنه عنده ولد أكبر منك بحوالى تلات سنين تقريباً وأننا الأولى بيكى كانت النقطه الحاسمه بالنسبه لى أن بنت أخويا تتربى فى بيتى أفضل ما تتربى فى بيت جوز خالتها
وعاصم جابك لهنا لسه فاكر لما دخل بيكى عليا
وقتها كان حزنى على فُراق أخويا مالى قلبى
بس لما ضميتك فى حضنى حسيت روح محمود أخويا رجعتلى وكمان دخلتى قلب وجيده بسرعه قوى وهى الى كملت تربيتك ومفرقتش بينك وبين ولادها أبداً حتى دايماً تقولى
سمره البنت الى أتمنيت أخلفها بس ربنا قسملى بخلف الولاد بس عوضنى بسمره
أنا طولت عليكى بس الكلمتين
دول كان لازم أقولهم ليكى.. علشان لو رفضتى الطلب الى هطلبه منك دلوقتي تعرفى أن عمرى ما هتغير لا أنا ولا مرات عمك من ناحيتك أبداً وهتفضلى زى بنتنا بالتمام
بصى يا سمره أنتى عارفه أن عمتك سبق وطلبتك لأبنها وانتى الى رفضتى وأنا مدخلتش حتى لما تطاولت عمتك بالكلام عليكى الى رد ودافع عنك كان عاصم
والليله عاصم فاتحنى وقالى أنه عاوز يتجوزك
وأنا بعرض الطلب عليكى وليكى مطلق الحريه توافقى أو ترفضى وأى نكان ردك أنا عمرى ما هتغير من ناحيتك ولا هغصبك على شئ أنتى مش عاوزاه
تحدث حمدى: ها أيه رأيك
عضت سمره على شفتيها بحياء ولم ترد
أعاد حمدى السؤال
ردك أيه لو رافضه مش
قبل ان يكمل قوله: تحدثت سمره بتسرع
موافقه يا عمى
نظر حمدى لها متعجباً يبتسم وسُرعان ما جذبها وقبل رأسها قائلا: فكرى يا بنتى وخدى وقتك
هاخد منك الرد بكره الصبح
ردت سمره: هفكر ياعمى بس صدقنى هيكون نفس ردى
نهض حمدى واقفاً: ربنا يقدم الخير وأتمنى يكون عاصم ليكي زوج العمر وسندك
وهمس بين نفسه زى ما كان من البدايه سند ليكى واضح أن زى ما قالت وجيده عاصم بيحبك من زمان بس يظهر أنا كنت مشغول ومش واخد بالى.
تصبحى على خير
ردت سمره : وانت من أهله ياعمى.
خرج حمدى الذى وقف جوار باب الغرفه متنهداً يقول يظهر انى أنشغلت ومخدتش بالى من مشاعر الى حواليا أزاى بتتغير
بينما بداخل الغرفه
أرتمت سمره على الفراش متنهده بقوه تشعر بسخونه وجنتيها
وضعت يديها عليهما بتلقائيه
وهمست قائله: مالى أول مره أحس الشعور ده
مش عارفه أنا فرحانه ولا لأ
ليه جوايا أحاسيس مش عارفه معناه
ردد عقلها كلمة طارق .. بتحبى عاصم
أيعقل هذا..لا ولكن هو التعود على وجوده فى حياتى.
…………………………………

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *