انتي حقي سمرائي ١

انتي حقي سمرائي ١

بعد قليل
پأحد مطاعم القاهره الفخمه
دخل عاصم وجواره زهراء
لكن أثناء دخوله كاد أن يصتطدم بشخص بالخطأ
نظر ليقدم له أعتذاراً
تفاجئ به قائلاً: طارق صدفه كويسه أنى أقابلك النهارده
تحدث طارق: أكيد صدفه كويسه أهو أسألك عن أخبار سمره أزيها
ردعاصم بثقه: سمره كويسه جداً وهتفاجئك قريب بخبر حلو
تبسم طارق: ويا ترى أيه هو الخبر ده
ردعاصم: أكيد هتعرفه فى وقته معليش مضطر أسيبك أنا زى ما أنت شايف معايا ضيفه وكمان فى ضيف هنا مستنينا
نظر طارق لمن معه وأومئ له رأسه بترحيب
ثم ترك عاصم
وجلس على أحدى طاولات المطعم بعيد قليلاً لكن كانوا فى مجال رؤيه لبعضهم
………………… ……….
……….
مساءً
أثناء عودة سليمه الى منزلها تقابلت على سلم العماره التى تقطن بها
مع أخر شخص كاد تود أن تراه
تجنبته وسارت من جواره
لكن أوقفها قائلاً: بلاش تقولى لى أزيك يا فارس
أعتبرينى شخص غريب وأرمى عليه السلام
أحنا برضوا كان ممكن فى يوم نكون زوجين بس النصيب أختار كده
ردت سليمه بصلابه: تعرف أن ده أحلى نصيب أنه محصلش أننا أتجوزنا لأنى وقتها كنت هبقى أتعس واحده فى الكون بس الحمد لله ربنا دايماً كل أمره خير
كفايه أنه نجانى من شخص منافق وكذاب ومعندوش مبادئ أفعاله عكس كلامه
شخص أنتهازى بيتصيد فرص على حقوق الناس الغلابه واحلامهم البسيطه
ضحك فارس قائلاً: الحياه فُرص يا سليمه وزى ما أنتى شايفه ربنا رزقنى بفرصه أنى أكون صاحب شأن فى مجتمع مش بيعترف غير بالمصلحه المتبادله فقط
ضحكت قائله: مصلحه متبادله فعلاً
كان مصلحتك أنك تتجوز بنت نائب الدايره علشان تتستر على فضايحها وكمان تستفاد بقيت عضو مهم فى حزب له أسم فى البلد وكمان ماسك أعمالهم القذره أنت الى بتنصف وراهم
نسيت أنك درست الحقوق علشان تدافع عن العداله والناس الى محتاجه مساعده
تبسم فارس: والعداله ولا الناس الى محتاجه مساعده دول كانوا هيعلوا شأنى فى أيه خلونى وكيل نيابه وأنا كنت الأول عالدفعه
جهزوا أختى قبل خطيبها ما يسيبها ويروح يدور على غيرها جاهزه
عالجوا أبويا ودخلوه مستشفى محترمه يتعالج فيها بدل ما يتحط فى قايمة أنتظار لحد أن سرير يفضى فى مستشفى
فرحوا قلب أمى فى يوم بدل القدر الى كانت عايشه فيه
ردت سليمه: والناس الغلابه دول الى ستروا أختك لما أحتاجت بس لقميص يستر جسمها لما جوزها الغنى المبسوط طردها نص الليل وهى بقميص نوم
رد فارس: دفعته التمن وسجنته وكل ماله بقى تحت أيد أختى لو كنت فارس المحامى المبتدأ مكنتش هعرف أخد منه أكتر من كام ملطوش وميصرفوش على عياله الأتنين يومين فى الأسبوع بعلاقاتى دخلته السجن وأخدت شقى عمره غير أن أخدت تار أختى منه
نظرت له سليمه بندم قائله: مهما أتكلمت مش هتفهم لأنك للأسف منافق وكان واضح من الأول بس أنا الى كنت مغمضه عيني بس الحمد لله ربنا فوقنى قبل ضياع الأوان
كنت هنا فى العماره ليه ليك مين جاى تسأل عليه
أظن أنك أخدت والداتك تسكن معاك فى الدوبليكس الراقى الى ساكن فيه ولا سابته لك تانى وجت هنا وسط الناس الطيبه الى بتحب بعضها بدون مقابل ولا مراتك طردتها تانى
رغم ضيقه من مغزى حديث سليمه الى أنه رد:
هى فعلاً جت هنا بس مش علشان سبب من الى قولتيه
لكن هى حابه المكان هنا مش أكتر وانا قولت على راحتها وكمان فرصه سعيده أنى أقابلك النهارده
ردت سليمه: بس بالنسبه ليا أسوء فرصه لأنى أكتر شئ فى حياته كرهته كان أنت عن أذنك وقفتنا على سلم العماره شئ مش لطيف وكمان لحد من حبايب زوجتك الشريفه الكريمه يشوفنا ويبلغها وتطردك من عزها
قالت سليمه هذا وتركته وحيد يتحسر على حب عمره الذى خسره وهو يسعى خلف سُلطه خادعه
بينما دخلت سليمه الى الشقه وأغلقت الباب ووقفت خلفه
نزلت دمعه من عيناها سُرعان ما جففتها بيديها حين سمعت صوت والداها من داخل مطبخ الشقه ينادى بأسمها
دخلت عليه ورأته يقف يقوم بصنع بعض الطعام
تبسم حين رأها قائلاً:
حمدلله عالسلامه يلا أدخلى أغسلى وشك وأيدك وتعالى نتعشى سوا عاملك عشا ملوكى
حبة جبن وسلطه ومعاهم شوية مخللات أيه
وبعد أما نتعشى سوا هسمعك حبة شعر جديد أنا كتبته
تحدثت مبتسمه والشعر ده غزل في مين أكيد فى ماما هو مفيش مره تتغزل فيا وتقول عليا بيتين شِعر
رد متبسماً لأ أنا كل أشعارى لست الحُسن وبس بكره ربنا يوعدك بواحد يكتب فى حُبك أشعار
تبسمت برضا وتمنت أن يرزقها رجلاً كهذا الرجل البسيط الذى رغم سنين الفُراق لم ينسى أمها يوماً ظل يتذكرها ودائما يمدح بحُسن معشرها ولقب تدليله لها السعاده هى الرضا مع من تحب حتى لوفارق الحياه هناك ذكريات نعيش عليها
تحيا بداخلنا نتذكرها ونبتسم بدمعه.
……………….
بأحد الحارات النائيه قليلاً
أستغرب أهالى الحاره من تلك السياره الفارهه التى دخلت الحاره
كان البعض يتكهن أنها ربما لعضو مجلس الشعب والأخر يقول أنه ربما سائقها تائه وضل الطريق
لكن توقفت السياره أمام ذالك المحل البسيط
ونزل منها ذالك الشاب ودخل اليه
نظر أمامه بتمعُن المحل بسيط للغايه به بقاله بسيطه
ولكن لفت نظره تلك الفتاه التى تجلس أرضاً وجوارها ذالك الصبى لا ليس صبى هو شاب لكن من ذوى الأحتياجات الخاصه
كانت تطعمه وتدلله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *