انتي حقي سمرائي ١

انتي حقي سمرائي ١

بعد مرور عده أيام
….
بقنا ظهراً
فوجئ عاصم بذالك الزائران
التى وقفت سمره تستقبلهم بود وترحاب شديد
واخذتهما ودخلت الى غرفة الضيوف
وأتى من خلفها
زوجة عمها وجيده
ترحب أيضاً بهم
تحدثت وجيده بعتب قائله
أنا زعلانه منك يا سمره بقى خالتك
الست ناديه تقول علينا أيه
كان لازم تقولى لينا قبل ما توصل لهنا علشان نعمل لها أستقبال يليق بها
تبسمت ناديه وأقتربت من وجيده وضما بعضهن بود
تحدثت ناديه أنا مش غريبه يا وجيده وذوقك سابقك
تبسمت وجيده قائله والله نورتينا يا ناديه من زمان مجتيش تزورينا
تبسمت ناديه قائله: مشاغل الدنيا تلاهى بس سمره دايماً على بالى والله لو مش وجودك وعارفه حنيتك عليها عمرى ما كنت أفرط فيها دى مش بنت المرحومه أختى دى بنتى الى مخلفتهاش والله متحمله بعدها عنى غصب
ردت وجيده..وبنتى كمان انا الى ربيتها ومعزتها من معزة ولادى
وبعدين أحنا أخدنا الحديث ونسيت أنكم جاين من سفر طويل ولازم ترتاحوا
حالا هخلى سنيه تحضر لكم الغدا وبعدها ترتاحوا
تبسمت ناديه قائله على راحتك يا حبيبتى+
أومأت وجيده رأسها للأخر قائله شرفت يا أستاذ طارق
رد بذوق: متشكر قوى لذوقك وأتمنى منكونش أزعجناكم بسبب زيارتنا المفاجئه
ردت وجيده: أبداً أنتم تشرفونا فى أى وقت البيت بيتكم
خرجت وجيده وتركتهم وحدهم مع سمره
ضمت ناديه سمره مره أخرى قائله
حبيبتي وحشتينى وجيت أزورك لما طارق قالى أنك كنتى زعلانه الأيام الى فاتت
ردت سمره لأ خلاص أنا نسيت الزعل لما شوفتك وحشتينى قوى يا ماما
تبسمت ناديه قائله روح ماما من زمان مسمعتهاش منك
تعالى نقعد وأحكى لى حالك أيه وأيه الى سمعته أن عاطف أبن عقيله كان أتقدملك
ردت سمره دا بقى موضوع قديم ومن يومها عمتى عقيله مش بتتصل على البيت هنا دى مكنتش بتبطل أتصال عالتلفون الأرضى وكانت لازم تكلمنى بس بصراحه قلة كلامها أحسن أنا مش برتاح لها وحضرتك عارفه كده
ردت ناديه: ولا أنا عمرى أرتاحت لها مع أن المرحومه سلوى كانت مصحباها زمان معرفش أزاى وكانت دايما توقع بين وجيده وسلوى يلا ربنا يسامحها
أهو وجيده بتعاملك بحب وعمرها ما زعلتك عكسها هى من أول كلمه بانت على حقيقتها أنها طماعه وأستغلاليه يلا الزمن مش هيرجع تانى
جلس طارق جوارهن ينظر ل سمره قائلاً: وحشتينى قوى+
تبسمت سمره قائله وأنت كمان وحشتنى
رد طارق عارفه لو مش بتواصل معاكى برسايل عالواتس كنت هتلاقينى هنا كل يوم
تبسمت سمره قائله..وطى صوتك لحد يسمعك محدش هنا يعرف أن معايا تليفون حديث لو مش أنت الى جبته ليا وكمان أنت الى بتشحنه رصيد مكناش هنعرف نتواصل
تبسمت ناديه قائله: مش عارفه دماغ الصعايده دى وماله التليفون الحديث وأيه يعنى أما يكون معاكى واحد وتكلمى الى انتى عاوزاه طالما مش بتستعمليه غلط
ردت سمره عمى هو الى عاوز كده بسبب بنت واحد صاحبه كانت بتتكلم مع شباب عالتليفون وضحك على عقلها شاب منهم وخلاها تقابله بعيد عن أهلها وصورها وهى معاه فى مكان قريب من الجبل وفضحها فى البلد وخلى سيرتها مش كويسه خالص
ردت ناديه..ده مش عيب تليفونات ولا تكنولوجيا ده عيب تربيه وأخلاق كل شئ له وجهين وجه حلو ووجه سئ
ومن ضمنهم التكنولوجيا الحديثه ليه أخد الوجه السئ بس
عالعموم أنا كنت بطمن عليكى من طارق دايما وغير ساعات انا كمان بتواصل معاكى رغم أنى ببقى نفسى أسمع صوتك وأشوفك
تحدث طارق قائلاً: ل سمره أنا مش عارف ليه أنتى مسلمه لهم أمرك كده
أنتى لوحدك تُملكى نص شركة ومصانع الصقر وبأوراق رسميه
ردت سمره: كل حاجه تحت أيد عاصم وبيديرها بتوكيل منى مضانى عليه أول ما تميت واحد وعشرين سنه والتوكيل ده لازم أحنا الاتنين نكون موافقين على ألغائه مينفعش طرف يلغه من غير التانى
رد طارق بس ممكن لو معاكى نسخه تانيه من ممتلكاتك تقدرى تتحكمى فى أملاكك بعيد عن التوكيل ده وتطلبى منه ألغاء التوكيل أو تلغيه للضرر وسوء أستعماله للتوكيل بدون أذنك
ردت سمره يعنى أيه عاوزنى أرد لعمى الجميل بأنى أتهم أبنه بتهمه باطله
عاصم عمره ما أساء أستخدام التوكيل الى بينا بالعكس عمى بيقعد معايا كل سنه ويحول لى قيمة الأرباح فى حساب بأسمى فى البنك
رد طارق بتهكم حساب بأسمك مجرد منظر أنما حتى الحساب ده تحت أيد عاصم وبسهوله يقدر يحول كل الى فى حسابك بأسمه أنتى حره أنى بس بوعيكى
أنت هنا مسجونه تحت رحمة عاصم مش عمك حمدى
ردت ناديه حين شعرت بحزن سمره قائله
أحنا جايين نطمن على سمره مش نتكلم فى الى بتقول عليه ده خليه بعدين بعد ما أشبع منها شويه
تبسمت سمره قائله: أنا نفسى أجى أعيش معاكم وكمان بحب مرات عمى وجيده وصبره على وجودى هنا علشانها بتصعب عليا
عمى حمدى مشغول طول الوقت فى المصنع الى هنا فى قنا
وكمان ولادها كلهم فى القاهره مفيش الى عاصم هو الى مقضيها بين هنا وهناك
وأن كان معظم وقته هناك فى القاهره
فاجئت ناديه سمره قائله: وعاصم بيعاملك أزاى..يعنى بتفاهم ولا بيضغط عليكى أوقات
تعلثمت سمره قائله: وهيضغط عليا ليه عادى
تعاملنا مع بعض زى أى أثنين ولاد عم فى حدود الأدب
نظرت ناديه ل سمره وتبسمت بخُبث
بينما تحدث طارق: عاصم أنا متأكد أنه له وش تانى بيخفيه لأنه هو المتحكم فى كل شئ وبكره الأيام تثبت صحة كلامى
…….
بشرفة غرفة عاصم
وقف ينفث دخان سيجارته وهو ينظر الى غرفة الضيوف
ويرى من زجاجها الخارجى سمره تجلس بحضن خالتها وطارق قريب منهن
يشعر بغيره كبيره من أقترابه منها
غيره أكبر من غيرته من عاطف..هو يعلم سمره لا تشعر بالألفه أتجاه عاصم وكانت تنفر،منه
أما طارق هى تتعامل معه بود وترحاب شديد
هل أن الاوان
لكن سمع صوت هاتفه يرن
دخل الى الغرفه ونظر اليه
سُرعان ما رد بهدوء
قائلاً: أهلاً أستاذه زهراء،يا ترى أيه أخر أخبار الحمله الدعائيه
ردت زهراء: أنا متصله عليك علشان كده
تقريباً الحمله خلصت ومحتاجه أخد رأيك علشان أبدأ أنزل الأعلانات فى المحطات الفضائيه وعالنت وكمان الصُحف
حضرتك ميعادك المناسب أمتى علشان نتقابل وأقدملك الماكتيات النهائيه للاعلانات وكمان الاعلانات الى أتصورت
رد عاصم: ممكن نتقابل بعد يومين فى مكتبى فى الشركه
ردت زهراء: تمام حضرتك وحتى يكون كل الاعلانات أنتهت وتختار أفضلها . سلام
أغلق عاصم الهاتف وعاد مره أخرى للشرفة ينظر الى داخلها
أغتاظ كثيراً حين رأى ناديه تضم سمره وطارق بين يديها وهما يبتسمان.
…….ــــــــــــــــــــ…
فى اليوم التالى
صباحاً
بشركة الصقر،
بمكتب عامر
دخلت تلك الفتاه التى تردى ملابس بسيطه سوداء ومحتشمه
وقف أمام السكرتيره التى نظرت لها بدونيه قائله أؤمرى عاوزه أيه
ردت الفتاه قائله برجفه هو ممكن أقابل المهندس عامر لو سمحتى
ردت السكرتيره مفيش ميعاد ليكى سابق تقدرى تقولى عاوزه أيه وأنا أبلغه
ردت الفتاه برجاء
أرجوكى دى مسأله خاصه ومش هاخد من وقته وقت هما دقيقتين
كانت السكرتيره سترفض
لكن خرج عامر فجأه
ورأى تلك الفتاه
تحدث بعنف قائلاً: خير فى تهمه تانيه جايه علشانها أنا عملت معروف فى والدك واترد عليا بشر تقدرى تسألى الشرطه مش أنا الى صدمت والدك أنا الى أخدته عالمستشفى يوميها علشان أنقذه وكان جزائى
لم يكمل عامر تهجمه على الفتاه حين قالت بدموع
والدى ربنا توفاه وأنا كنت،جايبه لحضرتك المبلغ الى دفعته فى المستشفى بس للأمانه مش كله ناقص جزء كبير وبطلب منك تقسط المبلغ وهدفعه لحضرتك بصفه دوريه
لأنه دين فى رقابة بابا وكمان بطلب منك تسامحه وأنا الى هتكفل بالباقى من المبلغ
وقف عامر ينظر لها متعجباً ومُعجباً.
ليلاً
ب قنا
دخلت سمره الى غرفة المكتب الموجوده بالمنزل وبيدها كشاف كهربائى صغير
قامت بفتح
أدراج المكتب تبحث عن مستندات ملكيتها لميراثها
لكن لم تجد شئ،وكانت ستخرج
لكن فجأه
أشتعل ضوء الغرفه
وظهر عاصم
ينظر لها بتسليه
أبتلعت سمره ريقها ولم تستطيع التحدث
تحدث عاصم: الى بدورى عليه مش هنا معايا
أنا بس
تحدثت سمره بتعلثم قائله: أنا مش بدور على حاجه
ضحك عاصم ساخراً: أمال بتعملى أيه هنا بترتبى المكتب الساعه أتنين بالليل وفى الضلمه على نور كشاف
أقترب عاصم من مكان وقوف سمره وتحدث قائلاً: كنت عارف طارق هيلعب فى دماغك
بس أحب أقولك
جمله واحده بس
أملاك شاهين ل أولاد شاهين مش هتطلع لأى حد بره عيلة شاهين
تعلثمت سمره قائلاً قصدك أيه بالى بتقوله ده
رد عاصم..قصدى واضح جداً يعنى مفيش حد هيقدر يقرب منك يا سمره غيرى
لو عاوزه ميراثك قبل ما تمضى على أستلامه هتمضى على قسيمة جوازى منك.
…..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *