انتي حقي سمرائي ١
انتي حقي سمرائي ١
بغرفة أصغر الصقور
أستيقظ على صوت رنين هاتفه
جلب هاتفه الموضوع على طاوله جوار الفراش
نظر الى الشاشه ورد علي المتصل
قائلاً أرغى عالصبح
سمع ما أخبرهُ به الاخر وأنهى الحديث قائلاً
طيب تمام وشكراً سلام
نهض من على الفراش وذهب الى الدولاب وأخذ منشفه ونزل الى الأسفل وأتجه الى الحديقه يمُارس رياضة الجرى فى سياق مُحيط الفيلا
…….
بغرفة الصقر الأوسط..
كان نائماً يحلم ذالك الحلم الذى يصاحبه منذ سنوات ولا يعرف سبب تكراره فى نفس اليوم بالذات
كان يحلم
بفتاه تسير أليه الى أن أقتربت منه كان وجهها تُغطيه الدماء لايظهر من ملامح وجهها سوى عيناها التى تنزف دماءً
أخفض بصره ورأى هنالك دماء تنزف من موضع قلبها أيضاً وضعت يديها على قلبها ثم مدتها فى أتجاهه وضربت على موضع قلبه
أستيقظ فزع يشعر بألم ضربة يدها على قلبه.
أزفر أنفاسه يُخبر نفسه أنه نفس اليوم ماذا حدث بهذا اليوم ومن تلك الفتاه لايتذكر شئ يكون سبباً4
…
بغرفة الصقر الأكبر
تقلب فى فراشه يصحو مد يده وأتى بالهاتف
فتح شاشته
ونظر الى صورتها قائلاً صباح الخير يا عصفورتى وحشتينى اليومين الى فاتوا
وجد أشعار بعدة مكالمات خاصه له
رأى أشعار من والدهُ فتجاهله هو يعرف لما يريده ولاداعى للأتصال فهو بعد عدة ساعات سيكون أمامه ويخبرهُ وجها لوجه
رأى أشعار أخر يذكرهُ بلقائه بمصممة حملة الدعايه الجديده
…..
بعد قليل بداخل المطبخ
دخل عُمران ورأى عامر بحتسى اللبن وهو يرتدى شورت والمنشفه على كتفه
تحدث له بتريقه
أيه ده أنت لسه بتشرب لبن هو أنت،مش أتفطمت ولا أيه وبعدين مش مكسوف من كوثر الشغاله تشوفك بالمنظر ده
تستمر القصة أدناه
ضحك عاصم الذى دخل خلفه
رد عامر قائلاً أنا بقول بلاش تريقه عالصبح ونتعامل كرجاله مع بعض وبعدين كوثر دى أرجل مننا ومبتنكسفش
ضحك عُمران قائلاً وهو فى رجاله بتشرب لتر لبن عالريق يا أبنى أنا مش عارف سر حبك للبن أيه ولا يمكن عشان ماما فضلت ترضعك أربع سنين أنت الوحيد الى أمه كانت بتروح له الحضانه كل ساعه ترضعه وترجع كنت مسعور1
ضحك عاصم
بينما رد عامر قائلاً.. كانت بترضعنى عشان مكنتش برضى أكل ياظريف منك له وأصطبحوا عالصبح
وبعدين أنت خارج دلوقتى ولا أيه
رد عُمران أه خارج عندى مشوار قبل الشركه هروحه وبعدها هروح عالشركه
رد عاصم بأستغراب مشوار أيه بدرى كده
ردعُمران مشوار خاص هو لازم أديك خط سيرى ما أنت كمان ليك مشاويرك الخاصه
ضحك عامر قائلاً عارفين أنا هتصل على بابا أقوله يجوزكم قبل ما تنحرفوا وتجيبوا العار لصقور شاهين زى ما بابا بيقول علينا
ضحك عاصم قائلاً وياترى لقيت لينا عرايس ولا لسه
ردعامر بخبث قائلاً: أنت بالذات مش هناخد وقت وعروستك هتكون معاك وقول كلمه أخويا الصغير قالها
ضحك له عُمران يتمم على قول عامر
قائلاً العروسه المنتظره أنا عن نفسي عارفها ومتوقع ده قريب جداً كمان
يلا خلونا نفطر عشان متأخرش
جلس الثلاث على مائدة الفطور يتناولن الفطور وسط ود مُزاح
تحدث عاصم قائلاً أنا مسافر قنا هركب الطياره بعد الضهر
تكلم عامر بخبث بالعجل زهقت من القاهره مبقالكش غير يومين
تكلم عُمران أيضاً بنفس الخبث قائلاً: أكيد ماما وبابا وحشوه أنا بقول أحنا نجيبهم هما وكل الى هناك لهنا ونعيش هنا بدل الشحتطه دى رايح جاى على قنا صحتك
رد عاصم وهو يشعر بسخريتهم:
أنتم مالكم انا لسه شباب.