انتي حقي سمرائي ١

انتي حقي سمرائي ١

ردت سُولافه..وأنتى من أهله ووضعت رأسها وسُرعان ما ذهبت للنوم
بينما سمره لم يغمض لها جفن تفكر فى حديث عاصم لها..وهل حقاً عمتها هنا من أجل أن تطلب يدها لذالك البغيض..ماذا لو كان عاصم مُحق فيما قال..لو رفضت ستكسب بُغض عمتها..حقاً لا تشعر معها سوى بالرياء لكن بالنهايه قد تكون فرصتها للخروج من أسوار ذالك البييت
لكن لا لن أوافق أبداً..عاطف سيكون سجان أخر هل هذا هو تفسير حلمها التى حلمت به صباحاً..أذن الجواب لا..
مع ذالك لم تستطيع النوم حتى الصباح
عودهـــــــــــــــ…
عادت سمره من تذكرها مازالت تبكى لا تعرف لما..كل ما تريدهُ هو الخروج من أسوار هذا المنزل
مسحت دموعها بيديها حين سمعت صوت زقزقة العصافير خلفها
أستدارت سمره برأسها تنظر خلفها
لتتعجب حين وجدت العصفوران قد دخلا الى القفص مره أخرى
نهضت وذهبت الى القفص
وقفت أمامهم تبتسم هى أعطتهم الحُريه باب الشُرفه كان مفتوحاً كان بامكانهم بكل سهوله الطيران بعيد لكن لما عادا الى القفص
هل؟ هذا الاسر عالمهم الذى يتمنوه
……..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بالأسفل
لم تصدق عقيله رفض سمره القاطع
كيف جرأت ورفضت أبنها
نيران مشتعله فى عقلها
ونيران مشتعله فى قلب عاطف هو يعشقها حقاً كان يريد ثروتها لكن أيضاً يريدها هى فتاة أحلامه يهواها وكانت يُمنى نفسه أن يظفُر بها ويستحوذ على عشقها وميراثها الأثنان معاً
تحدثت عقيله بسخريه وهى تنظر ل أخيها قائله: لأ وعرفتى تربى يا وجيده وأنت كمان
دى تربيه شوفت البنت هبت أزاى وبكل قلة أدب رفضت عاطف
بدل ما تحمد ربنا أنه بص لها تشوف نفسها أم حتة معهد بعد الثانويه أنا أبنى معاه بكالويوس تجاره
وقف عاصم قائلاً: عمتى ياريت بلاش طريقتك دى فى الكلام على سمره ..هى حريه توافق أو ترفض
تمم على حديثه: حمدى قائلاً: الجواز قسمه ونصيب قبل أى حاجه يا عقيله وأفتكرى أن سمره بنت أخوكى محمود شاهين.حتى لو كانت جاهله خالص ليها مقام عالى وسط الأكابر
لكن تحدث عاطف بتلطيف قائلاً: فعلاً الجواز قسمه ونصيب ومش معنى رفض سمره ليا أنها بتتكبر
ده النصيب قال هذا ونظر الى عاصم
وأكمل حديثه..ويمكن سمره فى فقلبها حد تانى ونصيبها معاه
نظر له عاصم يبتسم بسخريه
…….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالقاهره
ب شركة الصقر
وقف عُمران أمام مكتب سليمه قائلاً:
أتفضلى معايا
رفعت سليمه وجهها من على الحاسوب التى تعمل عليه وخلعت نظارتها الطبيه وتحدثت بتهكم قائله: أتفضل أيه معاك وبعدين مش تخبط عالباب قبل ما تدخل أو تطلبنى تستدعينى لعندك فى المكتب دى قلة ذوق
نظر عُمران لعين سليمه لا يعلم لما أهتز داخله
لكن سُرعان ما تحدث قائلاً: بسخريه
حضرتك دى كلها شركتى وكمان أنا خبطت عالباب قبل ما أدخل واضح أنك كنتى سرحانه ومسمعتيش مش ذنبى
وكمان مش فاضى للكلام أتفضلى معايا
نظرت سليمه له بغيظ قائله أتفضل معاك فين
رد عُمران ببسمه خبيثه: هخدك معايا نتغدى سوا لو مكنش عندك مانع
تعلثمت سليمه وردت بسخريه وحضرتك أروح أتغدى معاك بصفتك أيه أنا هتغدى هنا فى المكتب معايا سندوتشات شكراً لعزومتك
تبسم عُمران قائلاً: بسخريه
=معاكى سندوتشات من البيت ليه رايحه رحله تبع المدرسه
شعرت سليمه بتريقته وردت بغيظ
= لأ مش رحله تبع المدرسه دا انا رايحه سيرك بيرقص فى البهلونات بالبويه
مش شركتك شركة بويات ودهانات برضوا
أخفى بسمته قائلاً: للأسف مش فاضى للمهاترات
أنا مرتبط بميعاد وسيادتك لازم تكونى معايا فيه
ردت قائله وأيه هو الميعاد ده
رد عُمران..غداء عمل مع واحد من العملاء هنمضى فيه بعض العقود ولازم تكونى معايا بصفتك مديرة مكتبى
ردت سليمه: طيب ومقولتش ليه كده من الأول ولا هو لازم اللف والدوران
وبعدين هو أنا لازم أكون معاك فى الغدا ده لأنى مأخدتش أذن من بابا
تبسم بداخله فيبدوا أن سليمه تربت على الألتزام ناهيك عن لسانها السليط وعجرفتها فى الرد عليه
تحدث قائلاً: قدامك خمس دقايق تاخدى فيهم الأذن وتحصلينى تحت فى جراچ الشركه أكتر من كده هيتخصم من مرتبك غير ممكن تخسري فرصتك فى أنك تكملى شُغل هنا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *